ماحکم تارك الصلاة، وبعض النساء یشکین من أزواجهن إهمال صلواتهم وتضییعها عن وقتها وبعضهم تارکین لها ، فما حکم ذلك ؟
إن ترك الصلاة کفر بالله سبحانه وتعالی، ولایسمی الإنسان مسلما إلا إذا أقام الصلاة وغیرها من شعائر الإسلام.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: «الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَبِلِقَائِهِ، وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ». قَالَ: مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: " الإِسْلاَمُ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ، وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ "
(الإسلام أن تعبد الله و لا تشرك به شيئا ) هذا هو معنی الشهادة ولیس مجرد التلفظ،
فتارك الصلاة کافر بالله سبحانه وتعالی، ولیس له من الإسلام شیء، وإذا مات فهو فی الدرك الأسفل من النار، قال تعالی: {مَا سَلَکَکُمْ فِی سَقَرَ ﴿۴٢﴾ قَالُوا لَمْ نَکُ مِنَ الْمُصَلِّینَ}
دخلوا النار لأنهم لم یکونوا من أهل الصلاة.
سؤال آخر عن العلاقة بین الازواج أي المراة وزوجها الذی لایصلي
الاجابة علی ذلك أن هٶلاء النساء إذا کانت الواحدة منهن زوجها تارك للصلاة وهي تدعي الاسلام
وجب علیها ان تفارق هذا الزوج فراقا من غیر طلاق، یعني العقد الذي بینها وبین الزوج انتهی،
﴿لاهن حل لهم ولاهم یحلون لهن﴾کما جاء القرآن بذلك. فعلی هذه الزوجة أن تفارق هذا الزوج.
أما إن أصرت أن تعیش معه بحجة أنه عندها أولاد منه أو إلی غیر ذلك من الحجج التي هي ضد الشریعة
فهذه المرأة تُعَدُّ أیضا کافرة، واذا ماتت علی هذا الحال ستکون فی الدرك الأسفل من النار مع زوجها،
نسأل الله سبحانه وتعالی السلامة والعافیة.
فلا یحل لامرأة تٶمن بالله والیوم الآخر أن تقیم مع زوج کافر تارك للصلاة،
فالله سبحانه وتعالی قال :
﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ۗ ﴾
فجعل الأخوة في الدین تكون بالتوبة من الشرك، وإقامة شرع الله سبحانه وتعالی، وإقام الصلاة وإیتاء الزکاة.
فإذا لم یقیموا الصلاة ولم یٶتوا الزکاة ولم یقیموا شرع الله في أنفسهم،فلیسوا بإخوان لنا في الدین.
فإخوانکم في الدین قائمة علی هذا الشرط ( إقامة الصلاة وشعاٸر الإسلام )
فأي إنسان یترك الصلاة، أویترك الصوم، أویترك الحج... فهو کافر لاخلاق له، لیس له من الآخرة شیء، ونصیبه هو الدرك الأسفل من النار إذا مات علی ذلك، وعلیه لعنة الله.
ولقد بیَّن النبي صلی الله علیه وسلم أن الاسلام قائم علی خمس مباني ( بُنِيَّ الاسلام علی خمس ۔۔۔ ) وبعضهم یقول أرکان الإسلام،
الصحیح أنها مباني الإسلام ولیست أرکان الإسلام، حتی لایتخیل الناس أنها کالغرفة، إذا کسرت رکنا، تقوم الأرکان الأخری...وهذا غير صحيح ياإخواننا
الإسلام مبني علی هذا، لایوجد فرق بین شهادة أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله، وبین إقام الصلاة وایتاء الزکاة۔۔۔،
ولما نقول الشهادة لانقصد بها التلفظ کما جری علی ألسِنَة الکثیر من الناس، لأن التلفظ لاینفع الانسان فی شيٸ،
إذا کان یشهد شهادة الزور ,لایفهم معنی لا إله الا الله ولا معنی محمدا رسول الله ولا هو ملتزم بها , لایطیع الله ولا رسوله , فهذا لیس من الإسلام فی شيء.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام