هداية.

ماحكم بقاء الزوجة مع زوجها الذي لا يصلي ؟

📂 أسرة ومجتمع #حديث #صلاة #أسرة #قرآن #حج

1- إذا كانت الزوجة مسلمة وزوجها تارك للصلاة فهي لا تحل له ولا هو يحل لها

كما جاء ذلك في القرآن في قوله تعالى "لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ" سورة الممتحنة

فلا بد لهذه المرأة أن تغادر هذا الزوج فورا وتستبرئ بحيضة بعد مغادرتها له ثم تتزوج من تشاء من الرجال المسلمين

لما رواه البخاري في صحيحه -باب نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن-

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس كان المشركون على منزلتين من النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كانوا مشركي أهل حرب يقاتلهم ويقاتلونه ومشركي أهل عهد لا يقاتلهم ولا يقاتلونه وكان إذا هاجرت امرأة من أهل الحرب لم تخطب حتى تحيض وتطهر فإذا طهرت حل لها النكاح فإن هاجر زوجها قبل أن تنكح ردت إليه وإن هاجر عبد منهم أو أمة فهما حران ولهما ما للمهاجرين ثم ذكر من أهل العهد مثل حديث مجاهد وإن هاجر عبد أو أمة للمشركين أهل العهد لم يردوا وردت أثمانهم وقال عطاء عن ابن عباس كانت قريبة بنت أبي أمية عند عمر بن الخطاب فطلقها فتزوجها معاوية بن أبي سفيان وكانت أم الحكم بنت أبي سفيان تحت عياض بن غنم الفهري فطلقها فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي

2-أما إذا اعتبرته زوجها رغم أنه تارك للصلاة واستحلته لنفسها فهي تكون كافرة مثله لا فرق بينهما

فنكاح المشرك للمشركة صحيح

فمادامت رضيت على وضعها معه فهي مساوية له في الدين

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام