هداية.

هل يجب على المرأة خدمة زوجها شرعا وماصحة قول المذاهب أن المرأة لا يجب عليها ذلك؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #قرآن #حديث #أطعمة #مرأة

إن الذين يشرعون ما لم يأذن به الله ولا يقرأون القرآن ولا يقرأون السنة قالوا أن المرأة لا يجب عليها خدمة زوجها

والله سبحانه وتعالى قال" وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ "سورة البقرة

وقالوا كذلك أن الرجل غير ملزم أن يعالج زوجته حين تمرض حتى تموت أمامه ولا يقدم لها أي نوع من العلاج لأنه غير ملزم بذلك

كما أنه غير ملزم أن يوفر لها أي شئ من حوائجها ولا أن يرفهها ولا أن يأتي لها بما تشتهيه من كبد و لحم ونحو ذلك

وهذا كله كلام فارغ

فكل من يخرج من شرع الله سبحانه وتعالى ويخرج من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويبحث عن التشريع في غير القرآن والسنة فلن يجد إلا العذاب

قال الله سبحانه وتعالى "أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّـهُ " سورة الشورى

ولو رجعنا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم سنجد أن هذا الكلام كله ليس له أية قيمة

لأن فاطمة رضي الله عنها كانت تخدم زوجها علي

وأمهات المؤمنين كن يخدمن الرسول صلى الله عليه وسلم وكن يطبخن في بيته صلى الله عليه وسلم

و لم تكن من النساء من قالت للنبي صلى الله عليه وسلم أنها غير ملزمة على خدمة زوجها أبدا

فالذي عليه الشرع أن المرأة تخدم زوجها إمتثالا لقول الله تعالى "وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ" سورة البقرة

هذه هي المعاشرة بالمعروف

وهذا لا يعني أن الزوجة فقط من تعاشر بالمعروف، بل كذلك الزوج وجب عليه أن يعاشرها بالمعروف حسب الحاجة

فأحيانا المرأة تكون محتاجة إلى جهاز إتصال

فأصحاب المذاهب يقولون أن الرجل غير ملزم أن يأتي لها بجهاز إتصال

غير ملزم أن يأتي لها بعباءة فهو ملزم فقط أن يأتيها بلباس يسترجسمها مرة في السنة ...والموضوع إنتهى

وهذا ليس له علاقة بشريعة الإسلام

فشريعة الإسلام تنص على أن المعاشرة تكون بالمعروف

يعني أن الرجل والمرأة يعاشران بعضهما بالمعروف

فالرجل إذا كان محتاجا لشيء فالمرأة مطالبة شرعا أن تلبي له حاجته ما لم تكن معصية

والمرأة كذلك إذا كانت محتاجة إلى شيء والرجل يقدر عليه وجب عليه أن يوفر لها الحاجة التي تحتاجها حتى إن لم تكن طعاما ولا شرابا

فالناس لا يفهمون معنى المعاشرة بالمعروف لأنهم لا يقرأون السنة

فتجد أحدهم يذهب ويقرأ عن هؤلاء المتشاكسون

المالكية قالوا، والشافعية قالوا...وغيرهم قالوا

فهؤلاء شركاء متشاكسون مختلفون في كل أمور الدين

قال الله تعالى " ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29)" سورة الزمر

فهم مختلفون في الصلاة من الفاتحة ...إلى التسليم آخر الصلاة

مختلفون في كل شيء في الدين

والمذاهب ليست مصدرا للتشريع

فهذه المذاهب جاءت لتحارب سنة النبي صلى الله عليه وسلم

فجعلت المرأة وزوجها في حرب في منزلهما فالمرأة ترفض أن تعطي زوجها الأكل، والرجل يرفض أن يعالجها

وهذا كله كلام فارغ ليس له علاقة بدين الإسلام في شيء

وهذا ليس بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في شيء

فسنة النبي صلى الله عليه وسلم عرفت المرأة كيف تعاشر زوجها بالمعروف

فالذي يفسر القرآن هو الرسول صلى الله عليه وسلم

هل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما فسرالقرآن قال للمرأة لا تخدمي زوجك وقال للزوج لا تنفق على إمرأتك غير الأكل والشرب

أبدا لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم هذا قط

فالقرآن أمر بالمعاشرة بالمعروف : الرجل حسب طاقته والمرأة حسب حوجتها

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام