هداية.

من هو "برنارد لويس" ؟

📂 فكر وفلسفة #سحر وعين #حديث #تاريخ

من هو "برنارد لويس" ؟ !

إنه صاحب أخطر مشروع ، في هذا القرن ، لتفتيت العالم الاسلامي والعربي من "باكستان" إلى "المغرب" !

وُلد في "لندن" عام 1916 ، وهو مستشرق بريطاني الاصل ، يهودي الديانة ، صهيوني الإنتماء ، اميركي الجنسية. تخرّج من جامعة لندن عام 1936 ، وعمل فيها مدرّسا في قسم التاريخ للدراسات الشرقية-الأفريقية.

كتب لويس كثيرا ، وتداخل في تاريخ الإسلام والمسلمين ، فكتب عن كل ما يُسئ للتاريخ الإسلامي متعمّداُ !

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالا قالت فيه : "إن "برنارد لويس" المؤرخ البارز للشرق الأوسط قد وفّر الكثير من الإيدولوجية لإدارة بوش في قضايا الشرق الاوسط ، والحرب على الإرهاب ، حيث أنه يُعتبر بحق مُلهما لسياسية التدخل والهيمنة الأميركية في المنطقة.

"إن "لويس" قدّم تأييدا واضحا للحملات الصليبية الفاشلة ، وأنها على بشاعتها كانت ردا مفهوما على الهجوم الإسلامي خلال القرون السابقة".

الّف "لويس" عشرين كتابا عن الشرق الأوسط ، منها "العرب في التاريخ" ، "الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الاوسط" ، "ازمة الإسلام" ، "حرب مندسّة وإرهاب غير مقدّس".

كما شارك "لويس" في صياغة إستراتيجية الغزو الإمريكي "للعراق" ، وقد كان مع الرئيس بوش ونائبه تشيني حين اختفى الإثنان إثر وقوع حادثة إرتطام الطائرة بمركز التجارة العالمي.

وخلال هذه الإجتماعات إبتدع "لويس: للغزو مبرراته وأهدافه التي اوردها في مقولات "صراع الحضارات" و "الإرهاب الإسلامي".

أمّا عن رأيه في الإسلام ، فقد قاله ، بالنص ، صراحة في احدى مقابلاته الإعلامية :

"إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مُفسدون فوضويون ، لا يمكن أن يتحضروا ، وإن تُركوا لإنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تُدمّر الحضارات وتقوّض المجتمعات".

فما الحل في نظر برنارد لويس ؟؟؟

"لذلك فإن الحل السليم للتعامل معهم هو إعادة إحتلالهم ، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الإجتماعية ! وفي حال قيام أميركا بهذا الدور فعليها أن تستفيد من تجارب بريطانيا وفرنسا في احتلال المنطقة ، لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان !

"وإنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية ، ولا داعي لمراعاة خواطرهم او التأثر بإنفعالاتهم وردود أفعالهم.

ويجب ان يكون شعار أميركا في ذلك "إما أن نضعهم تحت سيادتنا ، او ندعهم ليدمروا حضارتنا. ولا مانع عند إعادة إحتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة "تدريب شعوب المنطقة على الحياة الديمقراطية"

"وخلال الإستعمار يجب أن تقوم امريكا بالضغط على قياداتهم الإسلامية – دون مجاملة او هوادة – لإن يخلّصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة. لذلك يجب تضييق الخنّاق على هذه الشعوب ومحاصرتها ، وإستثمار التناقضات العرقية ، والعصبية القبلية والطائفية ، قبل أن تغزو تلك اوروبا واميركا لتدمر الحضارة فيها".

وفي عام 2007 عندما دعت اميركا لمؤتمر "أنابوليس" للسلام ، كتب "لويس" في صحيفة "وول ستريت جورنال" :

"يجب أن لا ننظر إلى هذا المؤتمر ونتائجه إلا بإعتباره تكتيك مؤقت غايته تعزيز التحالف ضد الخطر الإيراني ، وتسهيل تفكيك الدول العربية والإسلامية ، ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين لقتال بعضهم البعض ، كما فعلت اميركا مع الهنود الحمر من قبل".

الآن ... وبعد كل ما عرفناه عن هذا الشرير ، يبقى تساؤل واحد :

"ماهي تفاصيل مخططه الشيطاني الذي يسعى إليه لتحقيق ما يتمناه في العالم الإسلامي والعربي ؟؟؟؟؟"

———-

بوريس جونسون وبرنارد لويس يقولون؛ إن مشكلة المسلمين هي الإسلام (بالمناسبة بوريس جونسون له أصول تركية)

الغارديان

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام