هداية.

من منهم اخطر على المسلم الشُّبُهَاتُ أَم الشَّهَوَاتِ؟

📂 فكر وفلسفة #حديث #معاملات

الشُّبُهَاتُ أَخْطَرُ مِنَ الشَّهَوَاتِ

قَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ: "الشُّبْهَةُ أَخْطَرُ مِنَ الشَّهْوَةِ؛ لِأَنَّ الشُّبْهَةَ تُفْسِدُ الدِّينَ، وَالشَّهْوَةَ تُفْسِدُ العَمَلَ."

فَصَاحِبُ الشَّهْوَةِ يَعْلَمُ فِي الغَالِبِ أَنَّهُ عَاصٍ، فَيَرْجُو التَّوْبَةَ وَيَسْتَغْفِرُ رَبَّهُ، أَمَّا صَاحِبُ الشُّبْهَةِ فَقَدْ يَظُنُّ أَنَّهُ عَلَى الحَقِّ، فَيَسْتَمِرُّ عَلَى بَاطِلِهِ وَيَدْعُو إِلَيْهِ.

الشُّبْهَةُ تُفْسِدُ العَقِيدَةَ، وَتَزْرَعُ الشَّكَّ، وَتَصُدُّ عَنِ اتِّبَاعِ الحَقِّ، وَقَدْ تُوْقِعُ صَاحِبَهَا فِي البِدْعَةِ أَوِ الضَّلَالِ.

أَمَّا الشَّهْوَةُ فَهِيَ مَعْصِيَةٌ سَبُهَا اتِّبَاعُ الهَوَى، وَصَاحِبُهَا إِذَا صَدَقَ مَعَ اللهِ تَابَ وَأَنَابَ.

وَلِهَذَا كَانَ السَّلَفُ يُحَذِّرُونَ مِنْ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الأَهْوَاءِ وَالبِدَعِ، لِأَنَّ الشُّبُهَاتِ سَرِيعَةُ التَّعَلُّقِ بِالقُلُوبِ، وَلَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مَنْ رَزَقَهُ اللهُ عِلْمًا نَافِعًا وَبَصِيرَةً.

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾ [آلُ عِمْرَانَ: 7].

نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى الحَقِّ، وَأَنْ يُعِيذَنَا مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام