ماهو الخف، وهل يشترط في الخف أن يكون من الجلد؟
الخف هو ما كان على هيئة الجورب، هناك من قال: هو ما كان على هيئة الجورب من الجلد، و في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان الخف من الجلد،
لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط مادة معينة في التصنيع، ومثال على ذلك: الإزار والرداء،
فالمادة المصنعة في الإزار والرداء الذي يلبس الآن في الحج، قد تكون مختلفة تماما عن المادة المصنعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم،
فالذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم هو صفة.
وهذه الصفة هي التي ذكرها حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا قال يا رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران أو ورس.
أخرجه البخاري في كتاب الحج - باب ما لا يلبس المحرم من الثياب –
*هذا الحديث ذكر صفة اللباس وليس المادة المصنوعة منه، فليس هناك حديث ركز على أن الخف لابد أن يكون من الجلد،
ففي حديث ثوبان في مسند أحمد بن حنبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل سرية وأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين.
هذا الحديث تكلم فيه أحمد بن حنبل: أن فيه انقطاع في الإسناد بين رجاله، والبخاري يقول عكس ذلك كما في التاريخ،
على العموم، ليس في الشرع ما يدل على أن الخف لابد أن يكون من الجلد، فقد يكون الخف من البلاستيك المعدل مثلا أو نحو ذلك،
فالشريعة تأتي دائما بصفة اللباس، وليس المادة المصنوعة منه، ولو كان الشارع يريد المادة المصنوعة بعينها لبين لنا ذلك، لكن بين لنا صفة اللباس وكيف يكون شكله، فالخف شكله يشبه الجورب.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام