لماذا يرتد بعض من ينتسبون للإسلام في هذا الزمان خاصة ويعلنون الإرتداد والإلحاد ؟
أن الغالب على هؤلاء الذين يرتدون عن الإسلام ويعلنون كفرهم وإلحادهم هو الشك والكفر والنفاق من قبل ولم يدخل الإيمان إلى قلوبهم ويرسخ فيها يوماً من الإيام وإنما كانوا يعيشون منافقين في أوساط المؤمنين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر والنفاق كما هو حال الكثير من المنافقين العلمانيين وغيرهم من الزنادقة الملحدين !
والأمة الإسلامية لا تخلو من المنافقين في كل زمان ومكان حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان المنافقون موجودون بكثرة منهم من يعلمهم ومنهم من لا يعلمهم، قال تعالى : { وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم } [التوبة:١٠١] .
فالمنافقين إذا ظهر الإسلام وعلا وارتفع وكانت القوة والعزة للمسلمين انخفضت رؤوسهم وخفتت أصواتهم وخرست ألسنتهم وإذا كان المسلمون في ضعف وذلة وهوان ارتفعت رؤوسهم وعلت أصواتهم وطالت ألسنتهم يحسبون أنها نهاية الإسلام وأنهم سيتخلصون من هذا الدين ويقضون على جميع المسلمين .
والغالب على البقية الباقية منهم أنهم أصحاب هوى وعباد دنيا لا يهمهم إلا اشباع شهواتهم ورغباتهم في هذه الحياة الدنيا يعبدون فقط بطونهم وفروجهم ولهذا يريدون التخلص من قيود الإسلام وحدوده ويعلنوا الكفر والإلحاد حتى يصلوا إلى ما يشتهون من الزنا والدعارة والفجور واللواط وغير ذلك من القذارة والحقارة .
كما أن هناك منظمات يهودية نصرانية على شكل شركات سرية تقوم بدعمهم وتبنيهم وتغريهم بالأموال والنساء وغير ذلك من الشهوات والملذات المحرمة لنشر الفساد والإلحاد في بلاد المسلمين .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام