الطلاق قبل الدّخول يعتبر بينونة صغرى وبناءً عليه: لا تحلّ المعقود عليها للعاقد إلاّ بإجراء عقد زواج جديد ، وأذكر أنّ زوجي قبل الزفاف والدخول - أي في فترة العقد الرسمي- قال لي أنت طالق ولم نجدّد العقد ، وأنجبت عددا من الأولاد ؛ فما هو الحكم الشّرعي؟
لا يمكن الافتاء في مسائل الطلاق دون الحديث مع الزوج والزوجة وسماع جميع الأطراف والحيثيات والملابسات ، ولكن نبيّن الحكم بشكل عام وليس كفتوى خاصة: "إذا تلفظ العاقد بالطلاق قبل الدخول فإنّ المعقود عليها تبين من العاقد أي تصبح أجنبية عنه ولا تحلّ له إلاّ بإجراء عقد جديد كامل الأركان والشّروط وهذا بلا خلاف بين أهل العلم" .
وطالما أنّه قد حصل دخول وزفاف وإنجاب - كما ورد في السّؤال- فإنّه يجب التّوجه فورا إلى القاضي الشّرعي أو إلى الافتاء لمعالجة الأمر من الناحية الشرعية.
ونحذّر من التهاون في المسألة ؛ لأنّ الأمر جدًّا يستدعي القلق .
والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام