أنا مجاهد وفي رقبتي دين هو سبب همي وغمي، وخوفي من القتل قبل سداده يجعلني لا أتقدم في المعارك ،والكفالة التي استلمها بالكاد تكفي معيشتي ،ولا أستطيع التوفير منها لسداد الدين ،وأنا الآن في أرض المعركة فماذا أفعل؟ وهل خوفي من القتل قبل سداد ديني مبرر؟
لقد جاء في صحيح مسلم ( إن الله يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين ). لكن هذا الوعيد المذكور في الحديث خاص بمن كان يستطيع الوفاء بدينه ولم يفي به .
- فقد صحت زيادة عند الإمام أحمد وعند البزار كذلك أنه قال ( فلما ولى دعاه فقال : إلا أن يكون عليك دين ليس له وفاء ) .
- قال الإمام القرطبي رحمه الله ( الدين الذي يحبس به صاحبه عن الجنه والله أعلم : هو الذي قد ترك له وفاء ولم يوصي به ، أو قدر على الأداء ولم يؤده ،أو أدانه -أي استدانه- في سرف أو سفه ومات ولم يوفه ،وأما من أدان فى حق واجب لفاقة أو عسر ومات ولم يترك وفاء، فإن الله لا يحبسه عن الجنة إن شاء الله )
- ثانيا: يجب على المجاهد استئذان صاحب الدين في جهاد الطلب. أما في جهاد الدفع كما هو الحال في زماننا فلا بأس في الجهاد بغير إذن صاحب الدين .
- ولذا قال الإمام بن النحاس رحمه الله في مشارع الأشواق عند ذكر الإختلاف في جواز خروج من عليه دين قال ( وهذا كله في الجهاد الذي هو فرض كفايه ) والله أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام