هداية.

يوجد أئمة في المساجد يدعون الناس للمظاهرات, فماحُكم ذلك؟

📂 حديث وسنة #قرآن #أطعمة

لا أنصح أحدا بأن يخرج لهذه المظاهرات, لأنها كلّها إفساد في الأرض وإضرارٌ بالخَلق.

وكل هذه المظاهرات قامت تحت راية عُمّية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ومَن قاتَلَ تَحْتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أوْ يَدْعُو إلى عَصَبَةٍ، أوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ، فقِتْلَةٌ جاهِلِيَّةٌ...»

فالذي يقاتل تحت راية عمية ويموت في هذه المظاهرات, فهو يموت ميتة جاهلية.

لهذا أنصح الجميع أن لا يعرّضوا أنفسهم للهلاك والفِتن والقتل عياذا بالله, فهذه المظاهرات ليست مِن شأن النبي صلى الله عليه وسلم, إنما هي من شأن اليهود والنصارى.

من يخرجون لهذه المظاهرات يقولون أنهم يعيشون في ظُلم; وهُم أنفسُهم يقعون في الظلم عندما يخرجون لهذه المظاهرات, فيُقتلُ أُناس آخرون بسببهم ويحصلُ فساد في الأرض وإتلافٌ لأموال الناس -الضَرر بعد الضَرر-

الناس للأسف لايتّعظون بالتاريخ ( خرج الناس في مظاهرات على فلان الأول الذي كان حاكمًا، ثم جاء الثاني فخرجوا عليه أيضًا, كل مرة يخرجون بمظاهرات ولا يتعظون) فازدادت حالتهم سوءا.

هذا ليس طريقا للتغيير, لأن التغيير يكون بالحكمة والموعظة الحسنة [وبالطرق الشرعية]; وليس برمي الحجارة وإشعال النيران في السيارات وإتلاف المحلات وتعريض الأطفال والنساء إلى الخطر والقتل.

هذا كله لا علاقة بدين الإسلام, إنما هي من أفعال المشركين واليهود والنصارى -كما سلف الذِّكر-.

وهؤلاء الأئمة الذين يدعون الناس للمظاهرات في المساجد إنما يدعونهم للهلاك, فيلقون بهم إلى التهلكة.

نقول للناس: اتقوا الله في أنفسكم وفي غيركم, فالإصلاح يكون بالحكمة والموعظة الحسنة وبالتناصح والإصلاح وتبيين الأخطاء التي تقع من الناس -مِن مظالم وغيرها-

أما هذا الهرج الذي يقع الآن فلا علاقة له بالإصلاح في الأرض.

والذي يخرج لهذا المظاهرات فهو مشارك في الإفساد في الأرض.

لهذا نجدد النصح للناس أن لا يخرجوا في مثل هذه الأمور, لأن من يموت فيها يموت ميتة جاهلية, فذلك كله من أفعال المشركين ولا علاقة له بدين الله.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا وإياكم إلى سواء الصراط إنه وليُّ ذلك والقادر عليه آمين.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام