هداية.

هل يكون المسلم وليا للمرأة المشركة في عقد النكاح؟

📂 أسرة ومجتمع #زواج #أسرة #عقيدة #حديث #معاملات

المسلم لا يكون وليا للمشرك؛ إنما الكفار بعضهم أولياء بعض لقوله تعالى: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ }

فهذه المشركة إذن: أولياؤها هم المشركون أمثالها.

فلو عندها ولدٌ مشرك، أو أخ مشرك، أو أب مشرك، أو عمٌّ مشرك: فهو من يكون وليا لها في الزواج وهو مَن يزوِّجها.

أما الولد المسلم -مثلا- فلا يزوّج أمَّه المشركة، لأن المسلمين ليسوا بأولياء للمشركين، إنما هم أولياء للمسلمين أمثالهم؛ لقول الله تعالى: { وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ } التوبة

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام