هل يعذر الإنسان بالجهل ؟
الجهل ليس بعذر من الكفر والإنسان الذي يقع في الكفر بالجهل فهو كافر
ولقد كان مشركو قريش كفارا إذ قال الله تعالى فيهم " قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) " سورة الزمر
فكفار قريش كانوا جهالا ولقد أثبت الله سبحانه وتعالى جهلهم وأثبت شركهم في قوله " وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6) " سورة التوبة
وروى البخاري في صحيحه
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
في هذا الحديث لم يعذر الله تعالى المفتين ولا المستفتين بالجهل وحكم عليهم بالضلالة
لأن هذا الدين لا ينسب إليه من هو جاهل به ولا ينسب إلى الشهادة وهو جاهل بالشهادة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون
ولقد ذكرنا أدلة كثيرة في كتاب " القول الفصل بأدلة عدم العذر بالجهل "
ودروس المحاسبة قبل إرسال الرسل وقبل إنزال الكتب (الرابط أسفل الفتوى )
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام