هداية.

هل يجوز للأخ الرضيع أن يتزوج أخت أخيه من الرضاعة؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #طلاق #حديث #مرأة

هناك قاعدة مهمة جداً، ليفهم الناس مسائل الرضاعة، وهذه القاعدة سهلة الفهم والاستيعاب، وهي مأخوذة من حديث النبي ﷺ:

"يَحْرُمُ مِنَ الرَّضاعَةِ ما يَحْرُمُ مِنَ الوِلادَةِ"

أو "يَحْرُمُ مِنَ الرَّضاعِ ما يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ"

لتفهم قضية النسَب والرضاعة، ضع أمَّك التي أرضعَتك هي أمَّك التي ولدَتك.

بمعنى أنك إذا رضَعتَ امرأةً، اجعلْ هذه المرأةَ والدةً لك، وعلى هذا الأساس سيكون كل أولاد هذه الأم إخوةً لك من الرضاعة ( إناثُهم وذكورُهم، كبيرُهم وصغيرُهم.. )

وزوجها سيكون هو أباك من الرضاعة، وأخواته هن عماتك من الرضاعة، وإخوانه هم أعمامك من الرضاعة...

وأخوات هذه المرأة التي أرضعتك يصبحن هن خالاتك من الرضاعة، وإخوانها هم أخوالك من الرضاعة، إلى غير ذلك...

بالرجوع لسؤال السائل: يوجد ولدان قد رضعَا من نفس المرأة، وأخت هذا الولد الذي رضع، لم ترضع من هذه المرأة؛ لهذا هي تحل لهذا الولد ( أما إذا رضعت من هذه الأم، فهي تصبح لا تحِل له )

الإنسان الذي رضع هذه الأم، هو الذي بنات الأم كلهن أصبحن أخواته من الرضاعة؛ لهذا، فهذا الرضيع لا يحِل له أن يتزوج أيّ واحدة من أخواته من الرضاعة.

وبالرجوع لقاعدة: ضع أمك التي أرضعَتك هي أمك التي ولدتك.

وما دام أن هذه الأخت ما رضعت معهم، فهي تحل لهذا الولد؛

تنبيه: نقصد بهذا: ما رضعت من نفس الأم، ولا نقصد ما رضعت من نفس الرضعة - حتى لا يفهمنا الناس خطأً -

فلو أن هذه المرأة أرضعَت بنتا منذ أربعين سنة، فهذه البنت تحرُم على الرضيع الذي رضع بَعد أربعين سنة، وجميع البنات اللواتي أرضَعَتْهم يصبحن حراما عليه؛ أي أنه ليس من اللازم أن يكونوا قد رضعوا من نفس اللبن في نفس الزمن.

وهذه البنت في هذا السؤال، ما رضعت من هذه الأم، وبالتالي هي ليست بأخت لهذا الأخ من الرضاعة، لذلك يمكن لهذا الولد أن يتزوجها، فهي لا تصبح أخته من الرضاعة إلا أن ترضَع معه من نفس هذه الأم ( حتى وإن رضَعت قبل عشرين سنة أو قبل ثلاثين سنة، المهم هو أن تكون رضَعت من نفس الأم، في هذا الحالة تصير أخته من الرضاعة ).

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام