هل يجوز زواج المسيار وزواج المتعة وزواج الرجل الكبير في السن من الفتاة الصغيرة؟
• بالنسبة لزواج المِسيَار فتعريفه -فيما بلغنا، والعلم لله تعالى- أن المرأة تكون قد كبرت في السن -مثلا صار عمرها أربعين سنة- فتطلب من الرجل أن يتزوجها، فتتفق معه على أنه لا يلتزم معها بمبيت ولا بنفقة ولا شيء؛
فيمرّ عليها [ سُمّي مسيارا، من السير والمرور والعلم لله] ، وإن رزقها الله سبحانه وتعالى منه الولد فذلك خير، أو على الأقل حتى لا تبقى من غير زوج؛ وهذا حين كثُرت العنوسة في مجتمع الخليج -خاصة-
من الناحية الشرعية، لا يوجد مانع في تنازُل المرأة عن شيء من حقوقها لقول الله تعالى: ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴾ النساء
فالمرأة لو خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا، فلا يوجد مانع مِن أن تتفق معه على مبيت معين أو نفقة معينة، أو غير ذلك، مما يبقي على هذه الحياة الزوجية ( سيأتي التفصيل في فتوى لا حقة إن شاء الله )
• أما فيما يخص موضوع الزواج من الصغيرة: فهذا من سُنن الإسلام، ولم يحدد الشرع سِنا معينا للزواج؛ وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهي بنت ست أو سبع سنين كما جاء في صحيح البخاري.
وفي القرآن، قال الله تعالى: {وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ} سورة الطلاق
"واللائي لم يحِضن": يعني المرأة التي لم تبلغ سن المحيض -صغيرة-، ولذلك بوَّب لها البخاري في الصحيح: باب زواج الصغيرة.
( سبق التفصيل في هذا الموضوع في فتاوى سابقة وخطبة مطوّلة فراجعوها )
• ثالثا نكاح المتعة: هو أن الرجل يتزوج المرأة الكافرة لفترة معينة، وبعد ذلك ينتهي العقد بهذا الزمن؛ وقد كان هذا -النكاح من المشركات لزمن معين- في أول الإسلام ثم حرّمه الله سبحانه وتعالى ونسِخ هذا النوع من أنواع الزواج ( تم التفصيل فيه في فتاوى سابقة )
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام