هل يجوز الزواج من أزواج النبي بعد وفاته صلى الله عليه وسلم؟
قال تعالى: { وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا ( ٥٣ ) } سورة الأحزاب
لا يحِل لأحد الزواج من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، وهذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون غيره.
أما أزواج الصحابة رضوان الله عليهم -مثلا-، أو أزواج غيرهم، فيجوز الزواج منهن بعد وفاة أزواجهن.
وقد تزوج جعفر بن أبي طالب أسماء بنت عميس رضي الله عنها، فتوفي عنها فتزوجت أبو بكر رضي الله عنه، ثم توفي عنها فتزوجت بعده عليّا بن أبي طالب رضي الله عنه.
فإذن، يوجد خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم؛ أما غيره من الرجال، فيجوز الزواج من أزواجهم بعد وفاتهم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام