هداية.

هل هناك ذِكر مُعيَّن يقال عند الدخول بالزوجة؟

📂 حديث وسنة #حديث #سحر وعين #أسرة #أذكار #طلاق

ورَدَ في السُّنة ذِكرٌ يقال عند الجماع، وهو ما جاء في صحيح البخاري من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ:«بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا» فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ، لَمْ يَضُرَّهُ".

* أتى: مِن الإتيان، وهو الجماع.

* أهله: المقصود به هنا: الزوجة خاصة.

ومن فوائد هذا الحديث:

• إظهار العبودية لله سبحانه وتعالى في كل الأوقات -حتى عند وقت الشهوة-

• هذا الدعاء يقوله الرجل، لأنه هو الذي يجامع المرأة [ الدعاء يقوله الذي يأتي، والرجل هو الذي يأتي أهله]

• في هذا الدعاء تحصين وتعويذ للنفس وللغير من أذى الشيطان، فالرجل لن يدعُو للولد فقط -الذي قد يرزقه الله عز وجل من هذا الجماع-، وإنما يدعو لنفسه ولزوجته.

• ظاهر قوله: "لو أن أحدكم إذا أتى أهله..": فيه دلالة على إمكانية قول هذا الدعاء أثناء الجماع -فليس هناك مانع من ذكر الله عز وجل أثناء الجماع-

وجاء في رواية أخرى: "لو أن أحدَكم إذا أراد أن يأتي أهله": وهذا فيه دلالة على أنه يمكن للرجل قول هذا الدعاء قبل أن يأتي أهله.

• الشيطان قد يضُر الولد، إذا جامع الرجل زوجته ولم يُسَمِّ ولم يدعُ بالذِّكر الذي ورَد في السُّنة.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام