هداية.

هل نسمِّي أنفسنا "سلفيين"؟

📂 حديث وسنة #حديث #حج #معاملات

اعلموا عباد الله، أن الله سبحانه وتعالى قد تعبَّدَنا بأسماء الدين، وقد سمّانا عز وجل باسم "الإسلام"، فقال: ﴿ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الحج: 78].

فالله جل وعلا، هو الذي سمّانا مسلمين، ولا يجوز لأحد أن يعدِل عن هذا الاسم إلى أسماء أخرى مبتدَعة.

فلا يخدعنك أحد فيزخرف لك القول ويدعوك للتسمِّي بـ"السلفية" أو "أهل السنة" أو غيرها من التسميات؛ فكل ذلك إضلال للناس، وصرفٌ لهم عن الإسم الذي سمّاهم الله به.

ومن يزعم أن إسم الإسلام وحده لا يكفي، فبماذا يكتفي إذن؟!

أليس الحساب يوم القيامة على هذا الاسم العظيم؟! ومن الذي يدخل الجنة: "المسلمون" أم "السلفيون"؟

لا دليل على أن من يسمون أنفسهم السلفيين، هم أهل الجنة، إنما المسلمون هم فقط من يدخلون الجنة.

التسمية من الله: ﴿ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الحج: 78].

فلا ترغبوا عن ملة إبراهيم عليه السلام، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ﴾ [البقرة: 130].

كل من تسمّى بغير هذا الإسم، كالسلفية أو الصوفية أو غيرها، فقد سفه نفسه، وترك الإسم الذي سمّاه الله لعباده.

فالواجب أن نرجع إلى الإسم الذي سمّانا الله به، ونعتز به، ونتعلم معناه، ونتمسك بحقيقته.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام