هل علينا الحذر من المداخلة ؟
تُعَدّ المدخلية من أخطر الطوائف انحرافاً، وأشدّها تلبيساً على المسلمين؛ إذ ليس خطرهم من جهة انحرافٍ ظاهرٍ يُعرف، بل من جهة انتسابٍ مُدّعى إلى السُّنّة والسلف، وهم في الحقيقة على غير سبيلهم ولا هديهم.
فبينما عَرَف المسلمون ضلالَ طوائفَ مشهورةٍ بانحرافها؛ كالروافض، والنصيرية، والصوفية، والمرجئة، والأشعرية، والباطنية، والإسماعيلية، وغيرهم، وبان لهم فسادُ مناهجهم، تسلّل المدخلية تحت راية السلفية، واتّخذوها ستاراً لترويج باطلهم وتغرير العوام.
ومن أعظم ضلالهم: جعلُهم من بدّل شرعَ الله، ووالى أعداءَ الإسلام من اليهود والنصارى، ولاةَ أمرٍ تجب طاعتهم على الإطلاق، وشرعنتهم التحالف مع قوى الكفر لحرب المسلمين وقمع المجاهدين، ورفعُهم شعار "طاعة ولي الأمر" ذريعةً لتسويغ المنكر، ومحاربة كل سعيٍ لإقامة شرع الله.
ويشتركون مع سائر أهل الأهواء في خصلةٍ مهلكة: تقديمُ أقوال شيوخهم وحكّامهم على الحق، فما صدر عن شيخهم أو سلطانهم قُدِّم واتُّبع، حقّاً كان أو باطلاً.
فالواجب على المسلم البصير أن يحذر هذه الطائفة، وأن يُبيّن ضلالَها، وألا يغترّ بما ترفعه من شعاراتٍ ظاهرها الاتباع وباطنها الطعن في الدين وأهله.
والله المستعان، وعليه التكلان.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام