من هم طائفة السرورية ؟
وهؤلاء يرجعون في جماعة الإخوان.
وهم يظهرون السلفية ويدعون التوحيد والغيرة على الدين والدعوة إلى الله،
وهم أخبث الفرق المحاربة للدين والتوحيد والجهاد والكفر بالطاغوت .
وأبرز ما يميزهم:
۱ - حرب أهل الجهاد ومن يقوم بالتوحيد والكفر بالطاغوت والطعن في الجهاد وإسقاط رموزه وتشويه سمعة المجاهدين ولمزهم بالغلو والتكفير
وقد اتخذوا من حرب المجاهدين الموحدين دينا بعد الحملة الصليبية الأمريكية على الإرهاب والجهاد، وقد افتضح أمرهم حين أعلن المجاهدون في العراق الد..ولة الإس..لامية وسعوا بلا توقف في إفشالها ودعموا الحزب الإسلامي ثم الجيش الإسلامي حتى شكلوا الصحوات لحرب المنهج السلفي حتى تعاونوا مــع الكفار لتحقيق غايتهم بينما هم في المقابل يناصرون المرتدين ويفضلون حكم الطاغوت على حكم أهل التوحيد لأنهم علموا أن هذا المنهج سيعيق وصولهم للحكم بإسم الدعوة والمصلحة والصحوة ومشروع الخلافة الإسلامية المزعوم فأظهرهم الله لأهل التوحيد بفضله ومنته وميز بين الطيب والخبيث وتمايزت الصفوف وانكشفوا للمجاهدين وعلماء التوحيد بعد سنين طويلة من مصاحبتهم.
٢ - تمييع التوحيد وتجويز الكفر لأجل المصلحة والدعوة للديمقراطية ومناصرة الإخوان والمطالبة بالسكوت عن شرك الإخوان الصريح وتأييدهم على شرك التشريع والتصويت على شرك دستور وقد حالفت السرورية الإخوان وناصرتها بعد قيام ما أسموه بالربيع العربي والمظاهرات وحصول حكم الإخوان على بعض البلدان ضد أهل التوحيد، وظهر وجه الوفاق بينهما حتى قال زعيمهم بعد موافقته للتصويت على دستور مرسي المشرك : ( الإخوان نخالفهم ولا نعاديهم، فأبطلوا التوحيد والولاء والبراء وصدوا عن الجهاد وأقصوا الشريعة وامتنعوا عنها وصرحوا بتركها ودعوا للدمقراطية، وهم بالأمس كانوا ينادون ويطلبون الخروج على الحكام لأنهم لا يحكمون بالشريعة . فلما صار الأمر لهم تركوا الحكم بما أنزل الله فظهر الأمر ثانية لأهل التوحيد بحقيقتهم فزادت البراءة منهم وظهر تمايز الصفوف أكثر فلله الحمد على ذلك
وقد ذكرنا حالهم هذا بحال السلفية البريطانية في ادعاء التوحيد وظن كثير من الناس أن هؤلاء تغيروا وهم لم يشعروا أن هذا منهجهم من الأساس إنما استغلوا سذاجة الهمل وترك الولاء والبراء المأمور به معهم
أسس هذه الفرقة حسن البنا وقد تأثر بالافغاني ومحمد عبده .
وهو قبوري صوفي حصافي (أجاز أن يقال يا رسول الله أغثني) وفتواه هذه في جريدة الإخوان صفر سنة 087 13»
كما ويرى التقريب مع الرافضة وهذا ديدن
الصوفية لأن القبورية تجمعها . كما أنه يدعو للديمقراطية. وله أقوال مخالفة كثيرة .
وحزب الإخوان لا يريدون التوحيد وإنما يريدون جمع الكلمة تحت شعار
جماعتهم الخبيئة وحزبهم الشيطاني على حساب كلمة التوحيد والانقياد لله
والعمل بشريعته والولاء والبراء في الدين.
ويقولون ليس هذا وقت بيان التوحيد لابد من جمع الكلمة حتى مع الرافضة
دون النظر للتوحيد وليس هذا وقت المطالبة بالشريعة ولا بد أن يحكم بها تدرجا .
ولتعلم ما عند رؤوس هذه الطائفة من الشرك الأكبر تعال وانظر إلى قادتها:
فهذه حماس توالي الروافض وتدخل تحتها وترفع شعار الوطنية الفلسطينية
وتطمس الهوية الإسلامية وتصرح بعدم الحكم بالشريعة .ولم نتهمها با لم تقله .
فهذا أحمد يوسف يقول في كتابه ( الإخوان المسلمون والثورة الإيرانية في فكر الإمامين البنا والخميني )
( الشيعة عز هذا الزمان وما العيب أن تكون شيعياً ) .
ومشعل قائدهم يصرح في لقاء معه بأن حكومته لن تحكم بالشريعة .
ومرسي الآخر يقول: (قطع يد السارق هذه ما هي الشريعة )» وأنكر الفرق
بين النصرانية والإسلام .
قال إسحاق بن راهوية:( أجع العلماء أن على من دفع شيئا أنزله الله وهو مع ذلك مقر با أنزل الله أنه كافر )
التمهيد لابن عبدالبر 777/4.
وحركة النهضة وزعيمها الغنوشي يدعو إلى الحرية السياسية والأخوة الوطنية
ونبذ التفريق العقدي والولاء والبراء في الدين كما في كتابه الحريات في الإسلام .
والجيش الحر ومعهم الجبهات الإخوانية الإرجائية وعلى رأسها زهران علوش وعدنان العرعور وغيرهم ينادون بقتال قومي ويصرحون بعدم وجوب
الحكم بالشريعة ويدعون لحرب المجاهدين ويجوزون التحالف مع الكفار لقتالهم .
وأوردت هذا عنهم حتى يتبين لأهل التوحيد حقيقة شعاراتهم الزائفة ودعواهم الكاذبة
وليُعلم أن إلههم المعبود هو
(( طاغوت المصلحة ))
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام