هداية.

هل زواج المُتعة كان مؤقتًا بحضور الولي والمهر، لأن الحديث لم يدل على وجود الوليّ؟

📂 أسرة ومجتمع #زواج #حديث #معاملات #مرأة

عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ سَبْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: "أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم بِالمُتْعَةِ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ، فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا، فَقَالَتْ: مَا تُعْطِي؟ فَقُلْتُ: رِدَائِي، وَقَالَ صَاحِبِي: رِدَائِي، وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ، فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي أَعْجَبَهَا، وَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُهَا، ثُمَّ قَالَتْ: أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِينِي، فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاَثًا، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم قَالَ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ الَّتِي يَتَمَتَّعُ، فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا".

مايسمى بنكاح المُتعة، كان في أوَّل الإسلام ثم نُسِخ.

والظاهر في هذا الحديث، أن هذه المرأة تزوجها الصحابي رضيَ الله عنه من غير وجود الولي، لكن بوجود مهر.

وزواج المُتعة هو زواج مُؤَقت، والعقد فيه مؤقت؛ لكن هذا الزواج قد نُسِخ، فبقيَ هذا الزواج الذي على صفته الآن بوجود الوليّ والمهر.

وعلى الناس أن يفهموا أن هذا النوع من أنواع الزواج قد أَذِنَ فيه النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة في وقت مُعَيَّن فقط، وبعد ذلك لم يستمر؛ غير أن بعض الناس يُحاول أن يُدَندِن حول موضوع زواج المُتعة، ويريد أن يجعله للناس كأنه شيء مُستمر في دين الإسلام؛ ونحن نُنبه الناس إلى تصحيح هذا الفهم الذي لديهم، ومعرفة ماذا يعني "نكاح المُتعة" بالضبط.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام