هداية.

هل الزوجة ملزَمة بخدمة أهل الزوج -مع العلم أنها تتعب في خدمتهم-؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #قرآن

إن خدمة الزوجة لأهل الزوج يعتبر من الإحسان لأهله وللأحماء، وإحسانا لأرحام الأولاد -أجدادهم، أعمامهم..-

لكن مادامت هذه الزوجة تشتكي من التعب والمشقة في خدمتهم، فالله سبحانه وتعالى قال: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" سورة البقرة

أي أنه ليس عليها إلا أن تبذل جهد الإنسان المعتاد، ولا تبذل فوق طاقتها فتتعب نفسها في خدمة أحمائها وأهل زوجها؛ إنما عليها أن تركز على زوجها وخدمته، ومعاشرته بالمعروف.

وإن كان لها فضْلٌ من وقت أو جهد، فيمكنها أن تستغله لخدمة أهله من باب الإحسان -كما سلف الذِّكر-

والزوج هو من عليه خدمة والديه، أو يعَيِّن لهم من تخدمهم؛ أما الزوجة فمهِمتها هي أن تعاشر زوجها بالمعروف؛ فإن خدَمَت أهلَه فبِها وأحسن، وإن كانت خِدمتُهم فوق طاقتها: فليس عليها شيء، يكفيها أن تخبر زوجها بمشقة ذلك عليها، ليوفر لوالديه وأهله مَن يخدمهم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام