من هو الناصبيٌّ ؟
الناصبيّ هو من يُظهر العداوة لعليّ بن أبي طالب وزوجته فاطمة وذريتهما.. كذا قالوا.
فهل أنا كذلك؟
فقد وصل إليّ من عدة جهات أنّ هناك أقواماً جهلة تتهمني بهذا.
الناصبي لا يترضى على عليّ وزوجته والحسن والحسين.
وأنا أعلنها للملأ داعياً مولاي أن يرضى عن كافة أصحاب رسول الله دون استثناء.
والسبب في توجيه هذه التهمة لي أني رفعت العصمة والقداسة عنهم وأثبت لهم الخطأ كباقي الصحابة..
من هنا هاجوا وثاروا وماجوا وأزبدوا..
وأنّ منهم من يبحث عن عيب ومثلبة فيّ نُصرة لولي أمره، ولينفّر الناس عني كما سألني أحدهم في معرض تبيان عمالة الجولاني:
لماذا لا تصلي الصلوات كلها في المسجد؟
العباس كان حريصاً على أن يسأل النبي وهو على فراش الموت لمن يكون الحكم من بعده فمنعه عليّ وقال له:
والله لئن سألناها رسول الله فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده..
عليّ لم يبايع أبا بكر الا بعد مدة وقد بايعته الأُمة.. وكان طيلة عهد الخلفاء بعيدا عنهم فهل هذا خطأ أم صواب؟
الحسين تسبب بفتنة فرّقت الأمة وأشعلت بينها الحروب والتكفير واللعن من زمنه حتى يومنا هذا وستبقى الى يوم القيامة، وهذا كله من آثار خروجه على يزيد الذي بايعته جماهير الأمة..
ثم سألت:
ما الذي قدمته فاطمة للأمة؟
وما الذي قدمه الحسن والحسين بجوار ما قدمه آخرون؟
إنّ ما نقلته عائشة وحدها للأمة من الهدي النبوي لم يقدمه عليّ ولا واحد من أهل بيته، بل كانت ممن حفظ الله شريعته بهم.
والأمة مجمعة على أنّ خير هذه الأمة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان.. واختلفوا في مكانة عليّ.. ولم يتهمهم أحد بالنصب كونهم لم يقدموا عليّاً وذريته.
النقد لا يعني البغض والتنقيص من شأنهم فهذا ليس من خُلقي ولا من ديني.. بل نحن نعطي الوصف المناسب للموقف والعمل وليس للذات.. وهذا الخلُق يجهله الكثيرون بحكم سوء تربيتهم ونشأتهم.
عليّ وأبناؤه بشر وليسوا بمعصومين شأنهم في هذا شأن باقي الصحابة، وربنا أمرنا بالعدل بقوله:
{وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ}.
وسأبقى غصة في حلوق أهل البدع وأنصار حكام العار والعمالة من المنتفعين منهم.
ورضي الله عن صحابة رسول الله كلهم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام