من هو الشَّيخ أبو عُمر الشِّيحاوي الدُّليمي؟
حجِّي حامد المحمدي
الشَّيخ أبو عُمر الشِّيحاوي الدُّليمي، وُلد في الفلُّوجة ودرس فيها، تتلمذ عند العديد مِن العُلماء أمثال الشَّيخين صُبحي السَّامرَّائي وحامد السَّلفي، هاجرَ إلىٰ خُراسان إبَّان قتـ ال السُّوفييت والتقىٰ فيها بكِبار مَشايخ الجـ هـ اد، عاد إلىٰ العراق إثر سُقوط نظام البعث وبعد قُرابة عشر سنواتٍ مِن الجلاد، أسَّس بعض المفارز الأمنيَّـ ة في بغداد ثُمَّ انتقل إلىٰ جزيرة الخالديَّة وفيها التقىٰ بأبـي مُصعـ ب وبايـ عه، أُمِّر علىٰ الجزيرة مِن قِبل الشَّيخ وقبلها الجبهة الشَّماليَّة للفلُّوجة، أُسـ ر في إنزالٍ بعد إصابته ووُضع في سجن بوكا الَّذي مكث فيه بضع سنين، انشغلَ بالعلم والتَّدريس ونقل الخبرات والتقىٰ أثناءها بكِبار القادة، خرجَ مِن السِّجن فكُلِّف عسكـ ريًّا لأحد قواطع الجنوب ثُمَّ عادَ عسكـ ريًّا علىٰ الرَّمادي مع خليله السُّويداوي، كُلِّف بقواطع جزيرة الخالديَّة لإعادة إضرامها ففتحَ اللّٰه عليه بها ثُمَّ عاد أميـ رًا علىٰ جميع قواطع الصَّقلاويَّة مَرفع رأسه، فتحَ اللّٰه علىٰ يديه الجُغيفي الثَّانية والسَّكنيَّة والأزرقيَّة والمَعهد والجسر الياباني ومَناطق مِن جزيرة الخالديَّة شمالًا إلىٰ مِنطقة السِّچر جنوبًا، طُلب إلىٰ المجلـ س العسـ كري وإلىٰ وزارة الحـ رب والإشراف علىٰ ولايـ ة العراق ولـٰكنَّه رفض الخُروج مِن ولايـ ته، قادَ جبهة الشَّمال لصدِّ عادية الحلف الصَّلـ يـ بي في الهجمة الكُبرىٰ الَّتي فشلت بفضل اللّٰه، أُصيـ بَ بحادث سيرٍ أثناء عودته مِن التَّحضير ليلة غـ زوة الجسر الياباني الثَّانية.
ماتَ بعد الحادث بيومين في شوَّال لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وستَّة وثلاثين للهجرة ..
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام