هل صدام حسين كافر ؟
الد,,ولة الإسل,,,,امية تُكفر الطا,غوت صدام
- يا من تدعون مناصرة وتأييد الدول.ة، ها هى الد.ولة تُكفر (صدام حسين) عبر مؤسساتها الرسمية فى (صحيفة الن.بأ) وتصفه بالطاغوت.
- فلا عذر لكم بعد الآن، وقد كشفنا خبثكم وإندساسكم بين الأنصار بفكركم الضال أيها الكفرة مُأسلمى الطواغيت.
العدد الثالث من صحيفة الن..بأ الرسمية
بعنوان : معركة الجماعة والفصائل (2) .. صفحة (9)
(انطلقت تجربة الجهاد في العراق، مشابهة في كثير من الأوجه لتجربة الجهاد في خراسان (أفغانستان)، فدخول العدو الأجنبي كان المحرّض الرئيسي للتحرّك المضاد الفوري من قبل فئات مختلفة من أهل البلاد للتصدّي لهذا الغازي الغريب، وهذا التحرّك أخذ كما في الحالة الأفغانيّة شكل تحرّك غير منظّم أو مؤطّر بأحزاب أو فصائل كبيرة، وإنّما على شكل مجاميع صغيرة مبعثرة، كلٌ منها بدأ القتال بما وقع بيده من سلاح هو في الغالب من بقايا جيش الطاغوت (صدّام حسين)، وكانت هذه المجاميع مشتّتة من حيث العقائد والأفكار والرؤى المستقبليّة، لا يجمعها جامع إلا التوحّد على هدف واحد هو قتال العدو الأمريكي، وإن اختلفت نظرتهم لهذا العدو، بناءً على منطلقات كل مجموعة من المقاتلين، إسلاميّة تقاتل كافراً صليب.يّاً، أو وطنيّة تقاتل مستعمراً يحتل وطنها، أو بعثيّة تقاتل لاسترجاع حُكمٍ سُلِب من طاغوتها، أو عروبيّة تحملها القيم على قتال المحتل، أو حتّى نفعيّة رأت في بعض القتال للعدو فرصة للبروز وتحصيل المكاسب الماليّة والسياسيّة، إلى غير ذلك من المآرب والغايات)
العدد الخامس عشر من صحيفة الن...بأ الرسمية
بعنوان : هيئة (الأمم المتحدة) في عصر الخلافة .. صفحة (13)
(فهذه الهيئة المعاقة لم تقم -كما رأينا- على أساس الديمقراطية الكفرية التي يراد فرضها على العالم باسم "ميثاق الأمم المتحدة", بل تقوم على أن الحكم للقوي الذي يعطى له "حق الفيتو" دون سواه فيمنع أي قانون أو قرار يمس مصالحه, أو مصالح حلفائه, كما أن شريعتها الشركية لا تطبق إلا على الدول والأمم الصغيرة التي تخرج عن النظام الدولي الجديد الذي صاغه أئمة الكفر, فتلتقي إرادات الدول الطاغوتية الكبرى على اعتبارها "مارقة", كما حدث مع الطاغوت (صدام حسين) بعد غزوه للكويت)
العدد الثانى والعشرون من صحيفة الن..بأ الرسمية
بعنوان : بيت المقدس.. قضية شرعية أولاً .. صفحة (13)
(وعلاوة على ذلك تعلقت قلوب عشرات الملايين من الناس بشرار الطواغيت العرب من أمثال جمال عبد الناصر, وحافظ الأسد, ومعمر القذافي, وصدام حسين, بسبب متاجرتهم بقضية فلسطين, وبيعهم الأوهام للمتعلقين بهم من خلال الخطابات الحماسية عن إلقاء اليهود في البحر, أو إحراق دولتهم بالصواريخ)
العدد الحادي والأربعون من صحيفة النب..أ الرسمية
بعنوان : الشيخ أبو عل.ي الأنب.اري (1) العالم العابد والداعية المجاهد - تقبّله الله .. صفحة (12)
(ففي الوقت الذي كان طاغوت البعث الهالك صدام حسين وحزبه المرتد يهيمنون على العراق بحكمهم الفرعوني الغاشم، الذي لم يتوقف عند حد استبدال القوانين الوضعية بحكم الله، بل سعى إلى تغيير عقائد المسلمين بإفساح المجال لمشركي الصوفية والرافضة، ونشر المذاهب العلمانية الماديةّ، وفتح الباب مشرعًا أمام الرافضة والصوفية لنشر أديانهم الباطلة، وفي الوقت الذي كان فيه الناس تحت سطوة هذا الطاغوت المجرم، كان الشيخ عبد الرحمن القادولي (وهو اسمه الحقيقي) يصدع بالتوحيد في أحد مساجد مدينة تلعفر الواقعة غرب مدينة الموصل، وكان الناس يحتشدون في مسجده يوم الجمعة حتى تمتلئ الشوارع المحيطة به، فناله من أذى الط.اغوت وأجهزة مخابراته ما ناله)
هذا غير الدروس الصوتيه على إذاعة البيان الرسمية من شرع.ى ال...دولة التى ذكروا فيها تكفير صدام ووصفه بالط..اغوت.ثانياً : هُناك فرق بين دخول الكافر الأصلي للإسلام، وبين رجوع الكافر المرتد إلى الإسلام مرة آخرى، وهذا هو سبب الإشكال عند هؤلاء الذين يخلطون بين ما قاله الرسول لخالد عندما قتل الكافر الأصلي، وبين حالة الطاغوت المرتد صدام.
((((((((- فالكافر الأصلي يدخل في الإسلام بنطق الشهادتين، ولكن الكافر المرتد لا يرجع إلى الإسلام مرة آخرى إلا بإعلانه البراءة من النواقض التي وقع فيها، فلا يصح له إسلام إلا بذلك ولو نطق الشهادتين ليل نهار، فمن خرج من الإسلام من باب، لا يدخل الإسلام إلا من نفس الباب،.)))))
- ومن المعلوم أن الطاغوت صدام له نواقض كثيره وخالف اصول كبيرة، لا يصح له الدخول في الإسلام إلا بالرجوع إلى الحق والبراءة من الباطل الذي وقع فيه والدخول في الإسلام من نفس الأبواب التي خرج منها، ولو نطق الشهادتين بدون ذلك لا تنفعه شهادته.
* جاء في شرح [زاد المستقنع] للحمد : قال رحمه الله : ( ومن كان كفر بجحد فرض ونحوه، كأن يكون قد كفر بجحد النبوات أو بجحد فريضة من فرائض الإسلام، كأن ينكر وجوب الصلاة، أو أحل محرماً من المحرمات الظاهرة المجمع عليها كأن يحل الزنا، أو حرم حلالاً مجمعاً على حله كأن يحرم الماء، فتوبته مع الشهادتين "إقراره بالمجحود به" )
- ومن ينظر لحال صدام نجد أنه لم يتبرأ من النواقض التي وقع فيها، وردد الشهادتين كما يرددها كل مشرك يعتقد أنه مسلم، ونحن لنا بظاهره وهو انه لم يتبرأ مما وقع فيه، لأن نطق الشهادة بمفردها ليست إقراراً أنه مسلم كما تقدمنا، فلنا الظاهر منه.
* قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن -رحمهما الله-: ( وأهل العلم والإيمان لا يختلفون في أن من صدر منه : قول ، أو فعل يقتضي كُفره ، أو شركه ، أو فسقه ، أنه يُحكم عليه بمقتضى ذلك وإن كان ممن يُقرّ بالشهادتين ويأتي ببعض الأركان ). {مجموعة الرسائل والمسائل 3 / 225}
- بالإضافة إلى أن كلمات هذا الطاغوت عند سماع حكم الإعدام عليه قال (يعيش الشعب تعيش الأمة)، وهذه كلمات القومجية المشركين، فأي إسلام تنسبوه إلى هذا الطاغوت؟! وأي توبة له؟!
- وإن كان الإسلام هو مجرد النطق بالشهادتين عند معرفة الموت، كما نطقها هذا الطاغوت عندما أيقن أنه سيقتل، وكما يرددها كل من يحكم عليه بالإعدام (وهذا أمر بديهي لمن يحسب نفسه مسلم وعلم موعد موته)، فلو كان هكذا، لماذا رفض الله شهادة فرعون عندما أقر بنبوة سيدنا موسى وآمن بدين الله ؟!
- أليس هذا طاغوت وهذا طاغوت ؟! أليس هذا علمَ موعد قتله وهذا علمَ موعد قتله ؟! أليس هذا نطق الشهادتين وهذا نطق الشهادتين، ومع ذلك لم يقبل الله منه شهادته لإنها كانت عند موته كما قالها صدام عند موته للأسف الشديد البعض ممن يحسبون أنفسهم من أنصار الد......ولة -حفظها الله- وأنهم على النهج الصحيح تجدهم لا يكفر.ون الطا...غوت (صدام حسين).
- فشبهة هؤلاء -هداهم الله- : أن صدام نطق الشهادتين، وأن من كان آخر كلامه (لا إله إلا الله) دخل الجنة !، وما قاله الرسول -صلى الله عليه وسلم- لسيدنا خالد عندما قتل كافر نطق الشهادتين خوفاً، قال له : (أشققت عن قلبه).
ونرد على هؤلاء ونبطل شبهاتهم ونقول بعون الله ...
1- نطق الشهادتين ليست إقراراً للإسلام.
2- هناك فرق بين الكافر الأصلي والمرتد عند النطق بالشهادتين.
أولاً : فليس كل من نطق الشهادتين أصبح مسلم، ولو رددها ليل نهار، إلا أن يكون عارفاً بمعناها مصدقاً لها، أقر بها قولاً وعملاً، والدليل على ذلك الآتي :-
* قال الشيخ سليمان بن عبد الله -رحمه الله-: ( قوله : "من شهد أن لا إله إلاَّ الله" ، أي : من تكلم بهذه الكلمة عارفاً لمعناها ، عاملاً بمقتضاها باطناً وظاهراً ، كما دل عليه قوله : { فاعلم أنه لا إله إلاَّ الله } [ محمد / 19 ] ، وقوله :{ إلاَّ من شهد بالحق وهم يعلمون } [ الزخرف / 86 ] أمـا النطق بها من غير معـرفة لمعنــاها ولا عمل بمقتضـاها ، فإن ذلك غــير نــافع بالإجماع. فتباً لمن كان أبو جهل ورأس الكفر من قريش وغيرهم أعلم منه بـ : "لا إله إلاَّ الله" ). {تيسير العزيز الحميد ص 72 _ 77}
* وقال عبد الرحمن بن حسن -رحمه الله- في شرحه لكتاب التوحيد : ( فمن قالها ـأي لا إله إلاَّ الله وعمل بها صدقاً وإخلاصاً ، وقبولاً ومحبةً وانقياداً ، أدخله الله الجنّة على ما كان من العمل ). {قرّة عيون الموحدين ص 32}
* وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-: ( فإذا عرفت أن جُهال الكُفار يعرفون ذلك ، فالعجب ممن يدعي الإسلام ، وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جُهال الكفار ، بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها ، من غير اعتقاد القلب ، بشيء من المعاني ؛ والحاذق منهم ، يظن : أن معناها لا يخلق ، ولا يرزق ، ولا يُحيي ، ولا يُميت ، ولا يُدبر الأمر إلاَّ الله ، فلا خير في رجل جُهال الكفار أعلم منه بمعنى لا إله إلاَّ الله).{الدرر السنية 1 / 70}
* وقال -رحمه الله-: ( لا خلاف بين الأمة أن التوحيد لابُد أن يكون بالقلب الذي هو : العلم ، واللسان الذي هو : القول ، والعمل الذي هو : تنفيذ الأوامر والنواهي ؛ فإن أخل بشيء من هذا لم يكن الرجل مسلماً . فإن أقرَّ بالتوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون ، وإبليس ، وأن عمل بالتوحيد ظاهراً وهو لا يعتقده باطناً فهو منافق خالصاً ، أشر من الكافر).{الدرر السنية 2 / 124 , 125}
* وقال -رحمه الله-: ( اعلم رحمك الله ، أن معنى لا إله إلاَّ الله نفي وإثبات ، تنفي أربعة أنواع وتُثبت أربعة أنواع : تنفي الالهة ، والطواغيت ،والأنداد ، والأرباب . فالالهة : ما قصدته بشيء من جلب خير أو دفع ضر فأنت متَّخذه إلهاً . والطواغيت : من عُبد وهو راضٍ أو رُشِح للعبادة ، مثل السمان أو تاج أو أبي حديدة . والأنداد : ما جذبك عن دين الإسلام من أهل أو مسـكن أو عشيرة أو مال ، فهو ندّ لقـوله تعالى : { ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يُحبونهم كحب الله } [ البقرة / 165 ] . والأرباب : من أفتاك بمخالفة الحق وأطعته ، مصداقاً لقوله تعالى : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أُمِروا إلاَّ ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلاَّ هو سبحانه عمّا يُشرِكون } [ التوبة / 31 ] . وتثبت أربعة أنواع : القصد ، وهو كونك ما تقصد إلاَّ الله والتعظيم والمحبة لقوله عزّ وجلّ : { والذين آمنوا أشدُ حباً لله } [ البقرة / 165 ] ، والخوف والرجاء ، لقوله تعالى : { وإن يمسسك الله بِضر فلا كاشف لهُ إلاَّ هو وإن يُردك بخير فلا راد لفضله يُصيبُ به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم } [ يونس / 107 ] . فمن عرف هذا قطع العلاقة مع غير الله ، ولا تكبُر عليه : جهامة الباطل ، كما أخبر الله عن إبراهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام بتكسيره الأصنام وتبرِّيه من قومه لقوله تعالى : { قد كانت لكم أُسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا بُرءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم } الآية [ الممتحنة / 4 ] ).{مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4 / 34 , 35وقال الشيخ سليمان بن عبد الله -رحمه الله-: ( ولا ريب أنه لو قالها أحد من المشركين ـأي لا إله إلاَّ الله- ونطق أيضاً بشهادة أن محمداً رسول الله ، ولم يعرف معنى الإله ولا معنى الرسول ، وصلى ، وصام ، وحج ، ولا يدري ما ذاك إلاَّ أنه رأى الناس يفعلونه ، فتابعهم ولم يفعل شيء من الشرك ، فإنه لا يشك أحد في عدم إسلامه ، وقد أفتى بذلك فقهاء المغرب كلهم في أول القرن الحادي عشر أو قبله ، في شخص كان كذلك ، كما ذكره صاحب(( الدُر الثمين في شرح المرشد المُعين )) من المالكية ، ثم قال شارحه : وهذا الذي أفتوا به جليّ في غاية الجلاء ، لا يمكن أن يختلف فيه اثنان . انتهى ).{تيسير العزيز الحميد ص 80 , 81}
* قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن -رحمهما الله-: ( وقد غلط كثيرٌ من المُشركين في هذه الأعصار ، وظنوا أن من كفَّر من تلفظ بالشهادتين ، فهو من الخوارج ، وليس كذلك ، بل التلفظ بالشهادتين لا يكون مانعاً من التكفير إلاَّ لمن عرف معناهما ، وعمل بِمقتضاهما ، وأخلص العبادة لله ، ولم يشرك به سواه ، فهذا تنفعه الشهادتان ). {الدرر السنية 12 / 263}
- فليس كل من نطق الشهادتين أصبح مسلم موحد، وما سبق من أدلة هى كافية لبيان مقصد الرسول من قوله (من كان آخر كلامه ...)، وليس كما يفهم هؤلاء مُأسلمى الطاغوت..
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام