هداية.

من له عِدة زوجات، هل يُشتَرَط أن يكون لكل زوجة بيت مستقل؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #قرآن #حج #طلاق #زواج

لا يوجد في الشريعة شيء يُلزِم ويشترط على الرجل أن يجعل لكل زوجة بيتا مستقلا؛ إنما يَرجع ذلك لإمكانيات الناس:

- فإذا كان للرجل إمكانية واحتاج لذلك، فهو يجعل لكل زوجة حُجرة مستقلة، كما ثبت في القرآن أنه كان لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم حجرات؛ قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } سورة الحجرات

- أما إذا لم يكن له إمكانية لتوفير الحُجرات، وكان أزواجُه متحابات، ولا يوجد بينهن مشاجرات أو نُفرة: فلا يوجد مانع مِن أن يَكُنَّ معا في مَسكن واحد؛ لكن لا يجامع إحداهن أمام الأخرى، إنما تكون لكل واحدة منهن ليلتها.

وقد حُكيَ لي أن أحدهم يعمل عملا بسيطا، وله ثلاث زوجات، وعنده غرفتان فقط: فجعل إحدى الغرف له ولإحدى زوجاته -حسب كل واحدة وليلتها-، والغرفة الأخرى لمن ليست بليلتهن؛

ونساء هذا الرجل يتَعاونَّ مع بعضهن في تربية أبنائهن وخدمة هذا الزوج، ويعِشن في سعادة ودون مشاكل ما شاء الله.

فلا يوجد في الشرع مانع من هذا؛ والشريعة ما جعلت للناس قالَبا مُعيَّنا لطريقة السكن مع الزوجات:

فكما سلف الذِّكر، إذا كُنَّ متحابات فيما بينهن متآخِيات، فلا يوجد مانع مِن أن يسكُنَّ سويا ولو في مكان ضيِّق؛

وإذا كانت بينهن منافَسة أو منافرة أو غير ذلك، وكان لهذا الرجل إمكانية: فهو يجعل لكل واحدة منهن حجرة مستقلة عن الأخرى.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام