هداية.

متى يكون الماء مستعملا ؟ وما حكم التطهر به؟ وما الدليل؟

📂 حديث وسنة #طهارة #قرآن #حديث #معاملات #تاريخ

يكون الماء مستعملا في حالتين:

١ - إذا رفع به الحدث

٢- إذا أزيل به نجاسة، ولم يتغير ولم يزد في وزنه.

أما حكم استعماله: لا يرفع الحدث ولا يزال به النجس.

أما الأدلة:

قَالَ صلى الله عليه وسلم: " خَلَقَ اللهُ المَاءَ طَهُورًا لَا يُنَجَسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيْرَ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ"،

(أخرجه أبو داود والترمذي... ورواية ابن ماجه: "أَوْ لَوْنَهُ"، (وهو ضعيف).

إنما الثابت: "طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ" فقط.

وجه الدلالة: أن الماء المستعمل لا يسمى ماء مطلقاً.

وإن الصحابة مع شدة اعتنائهم بالدين، ما كانوا يجمعون الماء المستعمل في الطهارة ليتوضؤوا به ثانيًا، ولو كان سائغا لفعلوه.

واللهُ_أعلم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام