هداية.

ما هي الشروط التي يجوز للمرأة إشتراطها على الرجل في عقد الزواج؟

📂 أسرة ومجتمع #حديث #زواج #مرأة

على الناس أن يعلَموا أن شريعة الإسلام هذه، هي شريعة عظيمة جدا، والأدلة التي فيها تُحمَل وتُفهَم بصورة إجمالية، بمعنى أنك لمَّا تريد أن تفهم حديثا من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، يجب أن تنظر إلى كل الأحاديث والآيات التي تدور حول هذا الحُكم.

جاء في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه في صحيح البخاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ»

فإذن، لو اشترَطَت المرأةُ على الرجل شرطا في عقد الزواج، فالرجل يصبح ملزما بهذا الشرط؛ شريطة أن يكون هذا الشرط موافقا لكتاب الله سبحانه وتعالى، فكل شرط ليس في كتاب الله فليس بشرط وإن كان مائة شرط -كما جاء في صحيح البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها-

فلا ينفع أن تشترِط المرأة على الرجل مثلا: "أن لا يَقرَبها" ؛ لأن عقد الزواج يقتضي القُرب والمباشَرة.

وأي شرط مخالف لكتاب الله سبحانه وتعالى، يسقِط حقا من حقوق الزوج التي أعطاها الله سبحانه وتعالى له، فهذا الشرط لا يُنَفَّذ، إنما تُنفَّذ الشروط الأخرى التي لا تعارِض كتاب الله سبحانه وتعالى.

ومن الشروط الباطلة: إشتراط المرأة على الرجل أن لا يتزوج عليها؛

فليس من حق المرأة أن تشترط على الرجل هذا الشرط؛ لأن هذا الشرط فيه اعتراض على كتاب الله سبحانه وتعالى، الذي أحلّ للرجل أن يتزوج مَثنى وثلاث ورباع [ بشرط العدل طبعا ].

فإذن، الشروط التي يجوز اشتراطها -من طرف الزوجين- في عقد الزواج، هي الشروط التي لا تخالف كتاب الله سبحانه وتعالى، ولا تخالف حُكما من أحكام سبحانه وتعالى [ وهي التي يجب الإلتزام بها والوفاء بها ].

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام