ما هي أوقات أستجابة الدعاء؟
● تحت المطر: حين ينزل الغيث النّافع إلى السّماء الدنيا، فتفتح أبواب الرحمات وتنزل البركات، فهي في أقرب ما يكون العبد من رحمة ربه وغفرانه، وهي لحظة فرحة واستبشار على كل مخلوقات الأرض، قال رسول الله ﷺ:(ثِنتانِ ما تُرَدّانِ: الدُّعاءُ عند النِّداءِ، وتحْتَ المَطَرَ) [أخرجه الطبراني].
● بين الأذان والإقامة: فهو الوقت الذي يترك فيه العبد كل مشاغل الدنيا، فينقطع عنها ويتهيّأ للوقوف بين يدي الخالق جلَّ جلالهُ، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي الله ﷺ قال: (الدُّعاءُ لا يُرَدُّ بينَ الآذَانِ والإِقامةِ)، قالوا: "فما نقولُ يا رسولُ الله؟"، قال (سلوا الله العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ [أخرجه أبو داود].
● أثناء السجود: فهي الحالة التي يصل فيها العبد إلى أقصى مراحل التذلل والخضوع لله، فيترك الكبر ويقبل على التواضع، يقول رسول الله ﷺ: (أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربّه وهو ساجدٌ فأكثِروا الدُّعاءَ) [أخرجه مسلم].
● يوم الجمعة: إنه خير يوم طلعت فيه الشمس، يوم يفيض الله فيه أبواب الرحمة والغفران لمن أراد التقرب إلى الله وسعى لذلك، قال رسول الله ﷺ عن يوم الجمعة: (فيهِ ساعةُ لا يُوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلّي يسألُ الله شيئا إلا أعطاهُ إياهُ، وأشارَ بيدهِ يقللها [رواه البخاري].
● عند فطر الصائم: تلك الحالة من التعب والإجهاد التي يكون عليها الصائم، بعد يوم من جهاد النفس واجتهاد في سبيل الله، فهي جامعة بين الخضوع والإخلاص للمولى -تبارك وتعالى-، قال رسول الله ﷺ: (ثلاثُ لا تُرَدُّ دعوتُهُم الصَّائمُ حتَّى يُفطرَ، والإمامُ العادلُ).[صحيح الترمذي].
● قيام الليل: فهو وقت التفرغ لعبادة الله تعالى، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أن رسول الله ﷺ قال: (يَنْزِلْ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرْنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟)[متفق عليه].
● عند صياح الديكة: قال رسول الله ﷺ: (إذا سمعتُم صِياحَ الدِّيَكةِ فسَلُوا الله تعالى من فَضْلِه؛ فَإنَّهَا رَأت مَلَكًا، وإذا سمعتُم نهيقَ الحِمارِ فتعوَّذوا بالله من الشَّيطانِ؛ فإنَّها رأت شيطانًا) [أخرجه البخاري].
● دعوة المظلوم: قال رسول الله ﷺ: (اتَّقوا دعوةَ المظلومِ، فإنها تصعدُ إلى السماءِ كأنها شرارةٌ) [أخرجه الحاكم].
● يوم عرفة: قال رسول الله ﷺ: (خَيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَومِ عَرَفَةَ، وَخَيرُ ما قُلتُ أنا والنَّبيُّون من قَبلي: لا إلهَ إِلَّا الله وَحْدَه، لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ) [أخرجه أحمد].
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام