ما هو حال المؤمن آخر الزمان ?
- قال الفضيل: في آخر الزمان يمشي المؤمن فيهم بالتَقيّة، وبئس القوم قوم يُمشى فيهم بالتقية . (١)
- وعن ابن حمضة، قال: قال لي أبو هريرة: كيف بك إذا كنت في زمان لا ينكر خيارهم المنكر؟ قلت: سبحان الله! ما أولئك بخيار. قال: بلى, ولكن أحدهم يخاف أن يُشتم عِرضُه، وأن يُضرب بَشَرُه.
- ومن ذلك أيضًا ما روي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يأتي على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من شاته. رواه ابن عساكر في تاريخه.
- وروي عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن مسعود! إن من أعلام الساعة وأشراطها أن يكون المؤمن في القبيلة أذلَّ من النقد. (٢)
- وروى أبو داود في الزهد عن ابن مسعود: أنه قال: يأتي على الناس زمان: المؤمن فيه أذل من الأَمَة، أكيسهم الذي يروغ بدينه روغان الثعالب.
وروى معناه سعيد بن منصور في سننه عن عليٍّ رضي الله عنه. والمعنى: يهرب به من الهلاك.
- وروى ابن أبي الدنيا في الإشراف (164) عن مطرف بن عبدالله الشخير، قال: كان الناس في الزمان الأول أفضلهم المسارع في الخير، وإن أفضل أهل زمانكم المثبطين.
- وروى أبو نعيم في صفة النفاق عن جابر؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي على الناس زمان يستخفي المؤمن فيهم، كما يستخفي المنافق فيكم اليوم.
- وفي الإبانة الكبرى عن حذيفة، قال: يأتي على الناس زمان لو رميت بسهم يوم الجمعة لم يصب إلا كافرًا أو منافقًا.
- وفي حلية الأولياء، عن الثوري، قال: يأتي على الناس زمان، لا ينجو فيه إلا من تحامق.
- وفي معجم ابن المقرئ، عن يوسف بن أسباط، قال: يأتي على الناس زمان، إذا كان الرجل الصالح فيهم أخرجوه؛ لأنهم يعملون بغير عمله.
- وقال أبو بكر الخلال في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (ص43): أخبرني عمر بن صالح بطرسوس، قال: قال لي أبو عبدالله- أحمد بن حنبل-: يا أبا حفص! يأتي على الناس زمان المؤمن بينهم مثل الجيفة، ويكون المنافق يُشارُ إليه بالأصابع!
(١) والتقية هنا: السكوت عن الحق خوفًا منهم. وليس معناها: قول الباطل.
(٢) رواه الطبراني في الأوسط والكبير بإسناد ضعيف. والنقد: صغار الغنم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام