ما هو تعريف الخطبة؟ وهل وليّ المرأة شرط في الزواج ؟
الخطبة هي أن يطلب الرجلُ المرأةَ للزواج من وليّها، وهذه المرأة تركنُ إليه وترضى بهذه الخطبة فيتم الاتفاق بين الخاطب وولي المرأة.
والقرآن دلّ على أن الوليَّ هو الذي يُزوِّجُ في قول الله تعالى: { وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ..} البقرة
في هذه الآية جاء النهي عن إنْكاح المشركين، ومعنى الإنكاح هو التزويج.
والذي يدل على ذلك أيضا: حديث الرجل الذي طلب مِن النبي صلى الله عليه وسلم -في حديث سهل بن سعد- المرأة التي وهبت نفسها فقال: " يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا"
"زوجنيها" هنا هي الخطوبة أو طلب الزواج من وليها -وولي المرأة هنا هو الإمام وهو النبي صلى الله عليه وسلم-
في نهاية الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قد زوجتُكَها .."
وهذا يدل على أهمية الوليّ في الزواج.
فإذن ليس بمجرد أن يعرِض الرجلُ الزواجَ على المرأةِ أو بمجرد أن يُعرِّض للمرأة المعتدة بالخطبة:
تصبح مخطوبته ( سيأتي بيان معنى التعريض بالخطبة إن شاء الله )، بل لابد أن يركن إليها وتركن إليه فيتم القبول من طرف المرأة، فيخبر الوليُّ الخاطبَ أنها وافقت:
• فإن كانت ثيبا: ستستطيع أن تعبِّر عن قبولها.
• وإن كانت بِكرا فصمتُها رضاها، وفي هذه الحالة يخبر الولي هذا الخاطب أنها موافقة.
ولا يجوز بعد ذلك لأحد أن يخطب هذه المخطوبة، لأنه جاء النهي عن الخطبة على خطبة الأخ ( سيأتي التفصيل في هذا في منشور لاحق إن شاء الله)
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام