هداية.

ما هو الحد المقصود في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «الْبَيِّنَةَ، أَو حَدٌّ فِي ظَهرِكَ»؟

📂 حديث وسنة #زواج #أسرة #حديث

الحد المقصود في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «الْبَيِّنَةَ، أَو حَدٌّ فِي ظَهرِكَ»، هو حدُّ القاذف الذي يقذِف المُحصَنات، ولم يأتِ بأربعة شهداء، لما جاء في قوله عز وجل: ﴿ وَالَّذينَ يَرمونَ المُحصَناتِ ثُمَّ لَم يَأتوا بِأَربَعَةِ شُهَداءَ فَاجلِدوهُم ثَمانينَ جَلدَةً وَلا تَقبَلوا لَهُم شَهادَةً أَبَدًا وَأُولئِكَ هُمُ الفاسِقونَ﴾ [ النور: ٤ ]

وبعد ذلك، نزَلت آيات الملاعنة والتي فيها تخصيص للزوج بالملاعنة، وأنّ الزوج إذا قذف امرأته بالزنا، وقال أنه رآها متلبسة بالزنا، فهو يحلف أربع شهادات، ولا يقام عليه حد قذف المحصنات.

وهي يدرأ عنها العذاب - عقوبة الزنا - أن تشهد أربع شهادات بالله أنه كاذب، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان صادقا في اتهامه لها، لقوله سبحانه: { وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ } النور

وإذا رفضَت أن تكَذِّب هذا الزوج، فهي يُقام عليها حدّ الزنا لِقوله تعالى: { وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ..} ؛ لأن الزوج حلف، وهي إمَّا أن تُكَذِّبه أو لا تكذِّبه:

• فإذا كَذَّبته: لا يقام حد الزنا - الرجم - عليها؛ كما لا يقام الحد - حد قاذف المحصنات - على الزوج.

• وإذا لَم تكذِّب الزوجة هذا الزوج، فهي يقام عليها حد الرجم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام