ما عن شرح حديث "ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد"؟
هذا الحديث يتكلم عن النعاس، وقد أخرجه البخاري في كتاب التهجد - باب ما يكره من التشديد في العبادة-
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساريتين فقال ما هذا الحبل قالوا هذا حبل لزينب فإذا فترت تعلقت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا حلوه ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد.
ويؤيد ذلك حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه.
أخرجه البخاري في كتاب الوضوء - باب الوضوء من النوم ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءا-
ومعناه أن الإنسان إذا كان يشعر بالنعاس ينام، ويمكنه أن يوكل أحدا ليوقظه، أما إذا كان يشعر بالتعب دون نعاس، فله أن يصلي جالسا، أو يصلي جزءا جالسا والجزء الآخر قائما، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا بقي له نحو أربعين آية أتمها واقفا،
وقد جاء ذلك في حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي جَالِسًا، فَيَقْرَأُ وهو جَالِسٌ، فَإِذَا بَقِيَ مِن قِرَاءَتِهِ نَحْوٌ مِن ثَلَاثِينَ - أوْ أرْبَعِينَ - آيَةً قَامَ فَقَرَأَهَا وهو قَائِمٌ، ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ سَجَدَ يَفْعَلُ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذلكَ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ نَظَرَ: فإنْ كُنْتُ يَقْظَى تَحَدَّثَ مَعِي، وإنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ.
أخرجه البخاري في كتاب تقصير الصلاة - باب إذا صلى قاعدا ثم صح أو وجد خفة تمم ما بقي-
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام