ما حُكم خطبة المسلم للمشركة المنتسبة للإسلام والزواج منها، ثم تعليمها الإسلام بعد الزواج، لأنه لا يستطيع دعوتها وتعليمها قبل الزواج؟
هذا الرجل مستحل لِما حرَّم الله، فالزواج هو أصلاً استحلال للفَرج، والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم، كما في المتفق عليه: " أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ ".
فإذن، من يتزوج امرأة مُشركة، ليُقَدِّم لها دعوة الإسلام بعد الزواج، فقد استحلّ فرجًا حرَّمه الله سبحانه وتعالى، وبذلك أصبح كافرا -وإنْ كان مُقِرًّا بأن الزواج من المشركات حرام-؛
فوسائل الدعوة يجب أن تكون مشروعة؛ ولا يصح الزواج بالمشركات ثم تقديم الدعوة لهن لاحقا؛
ثم إن الهداية بيد الله سبحانه وتعالى، ولا يستطيع أي أحد أن يهدي قلب إنسان آخر إلا بإذن الله.
فالحذر الحذر من هذا الفِعل، لأنه استحلال لِما حرَّم الله وكُفر به سبحانه.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام