هداية.

ما حكم بناء المساجد على قبور الصالحين؟

📂 حديث وسنة #عقيدة #قرآن #حديث #أذكار

لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد النهي عن بناء المساجد على القبور حتى لايكون ذلك ذريعة للشرك وعبادة القبور كما هو مشاهد عند بعض الناس اليوم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، قالت عائشة: يحذر ما صنعوا. قالت: ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يُتخذ مسجدًا (متفق عليه

وفي الصحيحين أيضا أن أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما ذكرتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتاها بأرض الحبشة وما فيها من الصور,

فقال صلى الله عليه وسلّم: (أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فية تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله) (متفق عليه]

أما الرد على من قال بجواز ذلك مستدلاً بقوله تعالى: (لنتخذن عليهم مسجدا) ، فليس في هذه الآية حجة لأنّ الله سبحانه وتعالى ذكر ذلك على سبيل المقالة والخبر، وليس ذلك على سبيل الرضا والتقدير لهم، ويدل على ذلك أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أنزلت عليه هذه الآية وهو أعلم الناس بتأويلها قد نهى أمته عن اتخاذ المساجد على القبور، وحذرهم من ذلك ولعن وذم من فعله.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام