ما حُكم الزوج الذي يقصر في مصروف البيت رغم أنه لا ينقصه شيء، فتضطر الزوجة أن تشتري ما يلزمها هي وأبناؤها مما رزقها الله به من مال؟
إذا رأت المرأة زوجها مقصّرا، عليها أن تسأل هذا الزوج الأشياء التي تحتاجها هي وأبناؤها -غير الرفاهيات طبعا، فهناك حاجيات، وهناك رفاهيات يمكن للإنسان أن يستغني عنها-
فلعل الزوج لديه توجيه آخر للمال: من دَين أو نحو ذلك؛ فالمرأة في هذه الحالة تتشاور بكل هدوء مع هذا الزوج في أمر النفقة على البيت.
أما إذا كان هذا الرجل مِسِّيكا وصعبا في إخراج المال، ولا يعطي المرأةَ ما يكفيها وأولادها بالمعروف، ففي هذه الحالة يجوز لها أن تأخذ من ماله بالمعروف، كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم هند بنت عتبة في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه فقال: "خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ".
وهذا هو الحديث كاملا لمزيد من الإستفادة: عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَلَيْسَ يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَوَلَدِي، إِلاَّ مَا أَخَذْتُ مِنْهُ وَهْوَ لاَ يَعْلَمُ فَقَالَ: "خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ".
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام