هداية.

ما حكم الزواج من البنت وأختها؟ والبنت وعمتها؟ والبنت وخالتها؟

📂 أسرة ومجتمع #حج #زواج #أسرة #قرآن #معاملات

• لقد بيَّن القرآن أنه لا يُجمع بين المرأةِ وأختِها في قول الله تعالى: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (٢٣) } سورة النساء

ومعنى "إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ": أي، ما كان مِن الزواجات التي وقعت قبل نزول القرآن في الجاهلية، فكان الرجل يجمع بين المرأة وأختها، أو يتزوج امرأة الأب بعد وفاة الأب، وغير ذلك..

فالإسلام ما أبطل هذه الزواجات، لكن بعدما نزلت هذه الآيات، صار لا يحِل للرجل أن يجمع بين المرأة وأختها.

• وجاء في السُّنة في الصحيحين، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: " لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا"

لذلك لا يحِل للرجل أن يجمع بين المرأة وعمتها؛ فإما أن يتزوج العمة -مثلا- أو يتزوج ابنة أخيها؛

لكن إذا تزوج الرجلُ امرأةً فماتت أو طلقها: فيمكنه أن يتزوج عمتها؛

أو أنه تزوج العمةَ فماتت أو طلقها، فأراد أن يتزوج ابنةَ أخيها: فله ذلك ( نفس الشيء بالنسبة للمرأة وأختها، والمرأة وخالتها ) ؛

لكن لا يحِل له أن يجمع بينهما في وقت واحد في النكاح.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعلمنا وإياكم، ويهدينا وإياكم إلى سواء الصراط، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه آمين.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام