ما حكم الإستماع إلى الأغاني ؟
من كتاب الله :
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾
قال الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في تفسير الآية : إنه والله الذي لا إلا هو "الغناء"
[ تفسير ابن كثير ]
الدليل من السنة :
قال النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ، وَالْخَمْرَ (وَالْمَعَازِفَ) وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ، يَأْتِيهِمْ - يَعْنِي الْفَقِيرَ - لِحَاجَةٍ، فَيَقُولُوا : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا، فَيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
رواه البخاري
يستحلون المعازف : يجعلونها حلالا وهذا دال على تحريم الموسيقى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الله حرم الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام
الكوبة؛ الطبل .
صحيح الجامع ٧٣٣٦
قال رجل لابن عباس: أفتني في الغناء حلال هو أم حرام فقال ابن عباس:
لا أقول حلال إلا ما احل الله
ولا أقول حرام إلا ما حرم الله
لكن قل لي إذا اجتمع الحق والباطل يوم القيامة فأين يكون الغناء
قال الرجل؛ مع الباطل
قال إبن عباس أذهب فقد افتيت نفسك
إغاثة اللهفان.
قال ابن تيمية رحمه الله
ذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام
مجموع الفتاوى ١١/٥٧٦
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
" والذي شاهدناه نحن وغيرنا وعرفناه بالتجارب أنه ما ظهرت المعازف وآلات اللهو في قوم وفشَتْ فيهم واشتغلوا بها إلا سلط الله عليهم العدو، وبـُـلوا بالقحط والجَدب وولاة السوء ، والعاقل يتأمّل أحوال العالم وينظر؛ والله المستعان "
{مدارج السالكين (٤٩٦/١)
قال إبن القيم رحمه الله
إن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب ابداً لما بينهما من التضاد .
قال الألباني رحمه الله
وإني لأخشى أن يزداد الأمر شدة فينسى الناس هذا الحكم حكم الغناء حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكر عليه ونسب إلى التشدد والرجعية
(تحريم آلات الطرب ١٦)
مذهب الأئمة الأربعة أن الغناء حرام.
إن الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر ، ومن أسباب أمراض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة
وقد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} الآية [لقمان:6]
بالغناء
---
والله تعالى أعلى وأعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام