هداية.

ماهو شرح حديث "إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَل"؟

📂 حديث وسنة #حديث #حج #طهارة

روى البخاري في صحيحه - باب فضل الوضوء والغر المحجلون من آثار الوضوء-

حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن نعيم المجمر قال رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ فقال إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل.

*غرا محجلين: الغر هو البياض في الجبهة، والتحجيل هو البياض في القدمين، وهذا التحجيل يكون من أثار الوضوء.

*فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل: المقصود بالإطالة هنا، إما كثرة الوضوء، أو إطالة المحل، إلا أن التحجيل لا يكون في الرجل كلها، بل يكون في الرجل دون الركبة،

ولقد جاءت بعض الآثار - إذا صحت- عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه كان يتوضأ إلى إبطه، فرآه رجل، فقال ما هذا يا أبا هريرة، قال: لو رأيتك - يعني رأيتني- لم أفعل ذلك، يعني لو كنت أعلم أنك تراني ما فعلت هذا، خوفا من اقتداء الناس به، فهذا ما فهمه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه لا يريد أن يتبعه الناس في ذلك، لأنه لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم.

*وفي هذا الحديث دليل أن الذين يتوضؤون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يأتون بيضا يوم القيامة، أما الذين لا يتوضؤون ولا يصلون، فهم ليسوا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجزاؤهم جهنم، كما قال الله تعالى: "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43)" سورة المدثر.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام