لماذا يُشكك بعض الناس في أحاديث المهدي؟
ليست المشكلة عند كثير منهم في روايةٍ بعينها، وإنما في المنهج الذي ينظرون به إلى النصوص.
فمنهم من يُقدِّم العقل على الخبر إذا خالف ما ألفه، ومنهم من يتأثر بخلافات الفرق، ومنهم من يحمله الهوى أو الموقف السياسي، ومنهم من يخطئ في مناهج المحدثين، فيبني أحكامًا على تصورات غير صحيحة.
لكن طالب الحق لا يجعل قبول النصوص أو ردها تابعًا للأذواق، ولا للصراعات الفكرية، ولا للمواقف السياسية، وإنما يسأل:
هل ثبت الخبر عن رسول الله ﷺ؟ وكيف فهمه أئمة الحديث والسنة؟
فإذا ثبت الخبر، فالواجب قبوله والإيمان به، دون إفراطٍ ولا تفريط، ودون غلوٍ في تنزيله على الوقائع، أو جفاءٍ برده بغير حجة.
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام