هداية.

كيف نعتز بديننا ؟

📂 حديث وسنة #صيام #حج #أسرة #قرآن #حديث

إخوتي المسلمين

إن من أعظم أسباب عزتنا أن نعتز بديننا وهويتنا التي أكرمنا الله بها، فلا نكون أتباعًا مقلدين لكل ما يأتي من غيرنا، بل نكون أصحاب رسالة وقيم ومبادئ.

لقد شرفنا الله بالإسلام، وشرف لغتنا العربية بأن جعلها لغة القرآن الكريم، وحفظها بحفظ كتابه العزيز. فكيف يليق بأمةٍ كانت تقود الدنيا بالعلم والحضارة أن تستحيي من هويتها أو تذوب في غيرها؟

لقد كانت الأمة الإسلامية يومًا منارةً للعلم والمعرفة، وكانت الأمم الأخرى ترسل أبناءها إلى بلاد المسلمين ليتعلموا، وكان كثير منهم يتعلم العربية ويتحدث بها لأنها لغة العلم والحضارة آنذاك.

أما اليوم فنرى بعض المسلمين يلهثون خلف تقليد غيرهم في المظهر والقول والعادات، بل ويظن بعضهم أن إدخال الكلمات الأجنبية في حديثه دليل على الرقي والثقافة، مع أن العزة الحقيقية ليست في تقليد الآخرين، وإنما في الثبات على الحق والاعتزاز بما وهبنا الله من دين ولغة وقيم.

فلنرجع إلى ديننا، ولنحيِ هويتنا الإسلامية في أخلاقنا وأعمالنا وأقوالنا وتاريخنا وثقافتنا، ولنفتخر بلغتنا العربية التي اختارها الله لكتابه العظيم.

قال تعالى: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾.

فكونوا أعزاء بدينكم، معتزين بهويتكم، متمسكين بلغتكم، فإن العزة كل العزة في الإسلام، ومن ابتغى العزة في غيره أذله الله

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام