هداية.

كيف نرد على من يُكفر أهل البلدان بالعموم؟

📂 حديث وسنة #حديث #زواج #عقيدة #أطعمة

عن ثَوْبانَ رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ:

"يُوشِكُ الأُمَمُ أَن تَداعَى عليكم كما تداعى الأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها".

فقال قائل: ومِن قِلَّةٍ نحن يَوْمئِذٍ؟

قال: "بل أنتم يومَئِذٍ كثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كَغثاءِ السَّيلِ، ولَيَنْزِعَنَّ اللّه مِن صدور عدوّكم المَهابَةَ منكم، ولَيَقْذِفَنَّ اللّه في قلوبكم الوَهْنَ".

فقال قائل: يا رسول اللَّه، وما الوَهْنُ؟

قال: "حُبُّ الدّنيا وكراهية الموت".

[رواه أحمد (٢٢٣٩٧) وأبو داود (٤٢٩٧)]

#بعض_الفوائد:

الإسناد:

إسناد أحمد صحيح ورواته ثقات.

وقد صححه الهيثمي. وسألت شيخنا المحدث عبد الله السعد عن الحديث فقال: صحيح.

الكلام عن المتن:

• ذكر النبي ﷺ حال المسلمين في آخر الزمان، وهذا يشبه زماننا الذي نحن فيه.

• المسلمون كثيرون، ولكن أصابهم الوهن.

• نرى تكالب الأعداء من الشرق والغرب على المسلمين.

في هذا الحديث رد على الغلاة والخوارج الذين يكفرون المسلمين بالعموم ويزعمون أن الأصل في الناس الكفر والشرك - وإن انتسبوا إلى الإسلام - حتى يُمتحنون ويثبتون أنهم حقًا مسلمون.

النبي ﷺ يصف حال المسلمين، وأنهم غثاء كغثاء السيل، ولكن مع ذلك يثبت لهم الإسلام ويذكر كثرتهم.

أما الغلاة والخوارج فإنهم ينفون عن المسلمين الإسلام ويدعون عدم وجود المسلمين إلا أعداد قليلة: فئة قليلة في ألمانيا والنمسا مثلًا، وبعض الأفراد في تركيا، ونزر يسير في الجزائر وتونس وهلم جرًا.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام