هداية.

كيف توازن الزوجة بين مسؤوليتها في البيت تجاه زوجها وأولادها، وبين أمانة العلم ( التعلم ونشر العلم )؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #حديث #زواج #أخلاق #مرأة

القضية كلها تتلخص في تقسيم الوقت وتقديم الأولويات؛ وقد جاء في صحيح البخاري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي الدرداء رضي الله عنه: «...إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهلِكَ عَلَيكَ حَقًّا، وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، أَعطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ...الحديث»

غير أن المشكلة التي نجدها عند النساء الآن، هي أن الواحدة منهن تقضي وقتها كله في تنظيف البيت وتلميع الأرضية باستمرار، وغير ذلك؛ فتفرِّط - في المقابل - في طلب العلم والدروس، أو أنها لا تعطي الزمن الكافي للدراسة.

لذلك كنت أنصح دائما معشر النساء، أن تخصص الواحدة منهن زمنا محددا في اليوم لطلب العلم الشرعي ونشر الخير ( ساعة مثلا، أو ساعتين.. )، ثم توزع باقي الوقت على باقي الأمور؛

فتقدّم الأولويات، وتبدأ بالأَوْلَى فالأَوْلَى، وما يمكن تأجيله فهي تؤجِّله؛

هذا كل ما في الموضوع!

وكما هو معلوم، فالصحابيات رضي الله عنهن كان لهن أزواج وأولاد، وكانت الواحدة منهن تقوم بحق الزوج وحق الولد، وتصطحب ولدها معها للمسجد، وتتعلم وتحفظ الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وتسأل وتستفتي، وغير ذلك.

فلم تمنعهن مسؤولية الأزواج والأولاد من التفقه في الدين، ولا من رواية أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام