كيف تسعِد المرأة زوجها، وهو كذلك؟
لا بد أن تكون المرأةُ سببا في سعادة زوجها، ومن بين الأمور التي تساهم في إسعاده:
-القول الطيب وحُسن المنطق والخطاب، والتودد.
-حُسن الإستقبال.
-الحرص على التزين والتطيُّب له.
-خدمته وحُسن معاشرته.
-طاعته في المعروف.
-اجتناب كل مايزعجه من أقوال وأفعال.
-وغير ذلك..
هذا النوع من النساء، يجعل الأزواج دوما في شوق إليهن، بخلاف مَن تنظر إلى الزوج بأنه مجرد خادم عليه أن ينفذ طلباتها ويلبّي احتياجاتها.
بعض الرجال، الواحد منهم يرجع للبيت متأخرا بالليل، ويخرج في وقت مبكّر من الصباح، فقط ليتفادى امرأته المزعجة، وليهرب من المشاكل، فتمرّ أيامه كلها هكذا، لا أكل في البيت، ولا راحة...
لكن الزوجة الصالحة تعتبر نفسها جزءا من زوجها وقطعة منه؛ فتتحبّب إليه وتتقرب منه وتلتصق به، وتوفّر له كل أسباب الراحة، حتى تصبح أحبّ الناس إليه؛
ومن رزقه الله بامرأة بهذه الصفات، سوف ينسى أصحابه وينسى الدنيا كلها -ولا أبالغ-، فيصبح يشتاق وينتظر اللحظة التي يرجع فيها إلى البيت ليكون مع هذه الزوجة؛ وإذا خرج من البيت، يشعر كأنه جالس على الجمر.
فعلى المرأة أن تعلَم أنها مسؤولة عن هذا الزوج، "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"؛
وعليها أن تكون عونا له في كل ما يرضي الله، لا عونا عليه؛
وعليها أن تخدمه وتهتم به وتؤنسه، ولا تعتبره فقط كخادم عليه أن ينفّذ طلباتها.
وعلى الرجل كذلك أن يسعِد زوجته ويؤنسها ويتودد إليها، وينفق عليها، وغير ذلك مما يحافظ على تماسُك الأسرة وسعادتها...
قال عز وجل:
{ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } النساء
{ وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ } البقرة
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام