هداية.

كيف تدخُل الإسلام ؟

📂 حديث وسنة #عقيدة #حديث #معاملات

يجب عليك أن تُحقق التوحيد حتى تكون مُسلم فكيف تحققه؟

أوّلاً العلم بلا إله إلا الله فيجب عليك أن تعلم معنى لا إله إلا الله وتعلم شروطها ولوازمها ونواقضها وما يضادها!

أي أن تتعلم التوحيد وما يناقضه !

قال تعالى ( #فاعلم أنه لا إله إلا الله )

وقال تعالى ( إلا من شهد بالحق وهم #يعلمون )

وقال النبي في الصحيحين ( مَنْ عَلِمَ أن لا إله إلا الله وكَفَر بما يُعبد من دون الله حُرِمَ ماله ودمه )

معلومة سريعة : لن تكون #مسلم حتى تكون عالم بأصل دينك وهو #التوحيد! فلن تكون مسلم إذا لم تكُن عالم! فالمسلم عالم ولا يجوز لا شرعاً ولا عقلاً أن يُقال عن أي مسلم بأنه #جاهل! فهذا لا يصح لأن المسلم لا يكون جاهل بل يكون عالم بأصل بدينه وبتوحيده!

تنبيه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لا عُذر بالجهل هنا و جاهل التوحيد ليس بمُسلِم وهذا من وجوه منها :

جاهل التوحيد لا يعلم انماط الكفر وهذا مفروغ منه لأنه في الأصل لا يعلم ما هو الطاغوت فكيف يكفر به .

فكل عبادة من دون الله او مع الله فهي عبادة للطاغوت.

#جاهل_التوحيد لا يُميز بين الإسلام و الكفر وبين التوحيد و الشرك، فإن لم يكن يعلم الشرك وأنواعه فحتماً هو لا يراه شركاً بل ولا يُكفّر من تلبّس به لأنه لا يعلم أنه شركاً فكيف يُكفّر فاعله ؟ ثم إنه قد يقع في الشرك أي جاهل التوحيد وهو لا يشعر وبالتالي لا يرى ما فعله شركاً وكفراً !

جاهل التوحيد لا يُفرّق بين دين المُرسَلين وبين المُشركين! فإن لم يكُن يعلم دين المُرسلين فكيف سيتبعه ؟ وكيف سيدين به وهو يجهله ولا يُفرّق بينه وبين ما يناقضة من الشرك ؟

جاهل التوحيد إذا لم يكُن يُفرّق بين التوحيد و الشرك فإنه قطعاً لن يستطع أن يُفرّق بين المسلمين و المشركين! فهو لا يعلم المشرك مِنْ المُسلم ولا يعرف التوحيد مِنْ الشرك! فالمشرك عنده كالمُسلم تماماً والعكس كذلك !

وبالتالي فهو لا يوالي المسلمين ولا يُعادي و يتبرأ من المشركين فهو لا يميز بينهم! فأين عقيدة الولاء و البراء عند جاهل التوحيد ؟

نظرة في واقع الناس !

إن مَنْ يُشاهد واقع الناس يجد أن أغلبهم وأكثرهم ومُعظمهم ( #جاهلون بالتوحيد وبحقيقة الدين ) فإن مَنْ يُشاهد الواقع بتمعُن يعلم أن الجهل مُنتشر بين الناس ومتفشي فيهم! فإن لم نَكُنْ نرى التوحيد في الناس ظاهراً فحتماً سنرى الشرك فيهم ظاهراً !

لذلك كان أكثر الناس اليوم ليسوا على #الإسلام! فكيف يكونوا على الإسلام وهم يجهلونه ويجهلون حقيقته ولا يفرقون بينه وبين الشرك ولا يحققون أصله - أي التوحيد - ولا يعرفون ولا يجتنبون ما يناقضه!

بل أن أكثر الناس اليوم إنشغلوا بالدنيا عن الدين فلا يتعلمون أصل دينهم ولا يعرفون حقيقة دينهم والغالبية العُظمى لا هَم لهم إلا بإشباع شهوات البطون و الفروج فهم كالأنعام بل هم أضل سبيلاً فلا يعيرون الدين إهتماماً

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام