قَالَ شَيخُ الإِسلَامِ ابنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَالمَـأثُورُ عَن الصَّحَـابَةِ وَأَئِمَّةِ التَّـابِعِينَ وَجُمهُـورِ السَّلَفِ، وَهُوَ مَذهَبُ أَهلِ الحَدِيثِ وَهُوَ المَنسُوبُ إلَى أَهلِ السُّنَّةِ، أَنَّ الإِيمَانَ قَولٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنقُصُ: يَزِيدُ بِالطَّــاعَةِ وَيَنقُصُ بِالمَعصِيَـةِ.؟
قَالَ شَيخُ الإِسلَامِ ابنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
وَالمَـأثُورُ عَن الصَّحَـابَةِ وَأَئِمَّةِ التَّـابِعِينَ وَجُمهُـورِ السَّلَفِ، وَهُوَ مَذهَبُ أَهلِ الحَدِيثِ وَهُوَ المَنسُوبُ إلَى أَهلِ السُّنَّةِ، أَنَّ الإِيمَانَ قَولٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنقُصُ: يَزِيدُ بِالطَّــاعَةِ وَيَنقُصُ بِالمَعصِيَـةِ.
وَأَنَّهُ يَجُوزُ الِاستِثنَاءُ فِيهِ، ڪَمَا قَالَ عُمَيرُ
بنُ حَبِيبٍ الخُطمِيّ وَغَيرُهُ مِنَ الصَّحَـــابَةِ:
الإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ فَقِيلَ لَهُ: وَمَا زِيَادَتُهُ وَنُقصَانُهُ؟
فَقَــالَ: "إِذَا ذَڪَرنَا اللَّهَ وَحَمِدنَاهُ وَسَبَّحنَاهُ فَتِلكَ زِيَادَتُهُ، وَإِذَا غَفَلنَا وَنَسِينَا وَضَيَّعنَا فَذَلِكَ نُقصَانُهُ".
فَهَذِهِ الأَلفَاظُ المَأثُورَةُ عَن جُمهُورِهِم.
وَرُبَّمَا قَالَ بَعضُهُم وَڪَثِيرٌ مِنَ المُتَأَخِّرِينَ:
"قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ"
وَرُبَّمَا قَالَ آخَرُ: "قَولٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَاتِّبَـاعُ السُّنَّةِ"
وَرُبَّمَا قَالَ: "قَولٌ بِاللِّسَانِ وَاعتِقَادٌ بِالجِنَانِ وَعَمَلٌ بِالأَرڪَانِ" أَي بِالجَوَارِحِ.
* مَجمُوعُ الفَتَاوَى (٧/٥٠٥).
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام