هداية.

فضيلة الشيخ ,ما حكم الرقية الشرعية ,وما الفرق بينهما وبين الشعوذة أو الذهاب الى الدجالين والمشعوذين ؟

📂 حديث وسنة #عقيدة #قرآن #حديث #أذكار #سحر وعين

الرقية الشرعية هي التداوي بآيات القرآن والأذكار النبوية. حكمها مشروع ومستحب، وهي جائزة بل ومطلوبة ما دامت خالية من الشرك.

الرقية بما ليس فيه شرك ولا معصية مشروعة بالأدلة من السنة النبوية، منها:

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: (اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ) ( [3] ).

عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: (اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ) ( [4] ).

فهذه الأحاديث وغيرها تدل على جواز الرقى، ما لم يكن بها شرك، وما لم تكن ذريعة للشرك.

أما الشعوذة والدجل فهي محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب؛ لاعتمادها على الاستعانة بالجن أو ادعاء علم الغيب، وقد نهى النبي ﷺ عن إتيان الكهنة والعرافين وتصديقهم, عن بعض أزواج النبي ﷺ قال رسول الله ﷺ: «مَن أتى عَرَّافاً فسأله عن شيءٍ لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً» (رواه مسلم).

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام