شاب يريد الزواج، والبيئة التي يعيش فيها الأغلب فيها على الشرك؛ إن أراد أن يتزوج امرأة من هذه البيئة، هل يكون قد استحل ما حرّم الله؟ وإن لم يكن، ماذا يفعل؟
من يتزوج امرأة مشركة [ باستثناء الكتابية العفيفة ] يصبح مشركا هو كذلك، فالزواج هو استحلال للفرج؛ والله سبحانه وتعالى نهى عن نكاح المشركات.
فنوصي هذا الرجل أن يعالج نفسه بالصوم فهو له وِجاء [ وقاية ] ؛
ونوصيه أيضا بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، فإذا دعا الناس إلى الله عز وجل، قد يهدي على يديه امرأة فتسلِم، ويمكنه بعد ذلك الزواج منها إن شاء الله -بشرط أن يكون الغرض الأساسي هو الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وليس الزواج-
والناس الآن حين قصّروا في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، أصبحت تواجههم هذه المشاكل؛
لكن من قام بفريضة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ولزم جماعة المسلمين، لن يكون لديه مشكل الإفتقار للزوجة إن شاء الله.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام