الركون إلى الظلمه والكفار والطواغيت؟
قال سليمان بن عبد الله
فذكر تعالى أن الركون إلى الظلمةوالكفار والظالمين موجب لمسيس النار ولم يفرق بين خاف منهم وغيره إلا المكره فكيف بمن اتخذ الركون إليهم دينا ورأيا حسنا وأعانهم بما قدر عليه من مال ورأي فإن هذا من أعظم الكفر والركون ..الدلائل في موالاة حب اهل الاشراك)📙
وسأل أحدهم سفيان الثوري، رحمه الله تعالى، قال: أنا أخيط للظلمة، فهل أنا ممن يركن إليهم؟ فقال له سفيان: لا يا هذا، أنت منهم، ولكن الذي يبيعك الإبر لتخيط لهم هو من الراكنين"
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام