إذا كان الشخص لا يرغب في الزواج، هل يُجبِر نفسه بالقوة على الزواج، أم يصبر إلى حين الرغبة؟ والمعلوم أن الحياة فرص وأحيانا الفرص لا تتكرر.
عف به؟ أو أنه لا يستطيع أن يقوم بحق الزوجة؟ أو ليس له مُؤنة الزواج؟ أو غير ذلك؟
بالنسبة لقوله: ( الحياة فرص وقد لا تتكرر الفرصة )
نقول له: لا يوجد أحد يأخذ رزق إنسان آخر؛ فإذا كان هذا الزواج أصلا هو رِزق كتبه الله لك، فلن يأخذ أحد هذه الفرصة بدلا منك.
فعلى السائل أن ينتهي عن هذا الكلام، لأنه لا يليق؛ فلو كانت هذه الفرصة مِن رزقك ما كانت فاتتك أصلا.
ويجب على من لا يرغب بالزواج أن يعرف السبب ويبينه -كما سلف الذّكر-
وعلى العموم، الزواج هو سنة الأنبياء والمرسلين، ولا يرغب عنه إلا من سفِه نفسَه.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام