هداية.

إذا أسلمت المرأةُ وزوجُها لم يسلِم، ففارقَته وكان بينهما أطفال؛ من يحق له أخذ الأطفال: الأم المسلمة؟ أم الوالد الكافر؟

📂 أسرة ومجتمع #أسرة #حديث #معاملات #مرأة

الولد يكون مع المُسلم دائما:

- فإذا كان الوالد مسلما والوالدة كافرة، الولد يكون مع الوالد المسلم.

- وإذا كان العكس: الوالدة مسلمة، وزوجها لم يسلم، فالولد يكون مع هذه الأمّ المسلمة، لا مع والده الكافر.

والبخاري ساق قصة إبن عباس رضي الله عنهما، وأنه كان مع أمه -أم الفضل- على الإسلام، ولم يكن مع أبيه على دين قومه.

وهذه نقطة مهمة جدا! [ وهذا كان في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اطّلع عليه صلى الله عليه وسلم وأقرَّه ]

ثم إنه إذا غَزا المسلمون الكُفارَ، سيأخذون أولاد الكفَّار سبايا؛ فالمَوالي هم أولاد المشركين والكُفار، وهؤلاء تَمَّ أخذُهُم وسَبيُهم لقوله صلى الله عليه وسلم: « تَقْتُلُ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَتَسْبِي ذَرَارِيَّهُمْ » ( ذراريَّهم: هم أولاد المشركين ).

فكيف يعطي المسلم ولدَه للكافر، إذا كان أصلا وَلدُ الكافر مِن حق المسلمين؟

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام